‏ليلى علوي تفتح صندوق الذكريات وتكشف الأسماء الأقرب إلى قلبها

‏ماذا قالت ليلى علوي عن شيرين عبد الوهاب؟ ‏ماذا قالت ليلى علوي عن شيرين عبد الوهاب؟

‏استعرضت الفنانة المصرية ليلى علوي أبرز المحطات التي صنعت مسيرتها الفنية الممتدة لعدة عقود، متحدثة عن تجاربها الأولى في عالم التمثيل والأعمال التي شكلت منعطفات مهمة في مشوارها، إلى جانب آرائها حول عدد من الفنانين والمطربين الذين تركوا بصمة خاصة في وجدانها.

‏وخلال لقائها في برنامج "شربل يستقبل" عبر CNN عربية، تحدثت علوي عن بداياتها المبكرة في التمثيل، والتجارب التي خاضتها مع كبار نجوم الفن والمخرجين، مؤكدة أن معايير اختيارها للأدوار تطورت مع مرور السنوات لتصبح أكثر ارتباطاً بقيمة الشخصية وتأثيرها الفني.

‏وفي جانب آخر من الحوار، اختارت الراحل عبد الحليم حافظ كأكثر المطربين قرباً إلى قلبها، فيما وصفت شيرين عبد الوهاب بأنها مطربتها المفضلة من بين الفنانين المعاصرين. وأشادت بأعمال شيرين الغنائية بشكل عام، مؤكدة أنها تستمتع بالاستماع إلى أغانيها، كما كشفت أن أغنية "ضحك ولعب وجد وحب" تعد من أقرب الأغنيات إليها.

‏كما أثنت ليلى علوي على الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور، معتبرة إياها من أبرز الفنانات اللاتي تحب متابعة أعمالهن التمثيلية. وفي سياق الحديث عن إمكانية تقديم قصة حياتها في عمل درامي، رأت أن تجسيد شخصيتها سيكون أكثر ملاءمة عبر وجه فني جديد بدلاً من الاستعانة بنجمة معروفة.

‏وعادت الفنانة المصرية بالذاكرة إلى أولى خطواتها الاحترافية من خلال فيلم "البؤساء" الذي شاركت فيه خلال سنوات دراستها الثانوية، مؤكدة أن تجسيدها لشخصية "كوزيت" مثل انطلاقة قوية لمسيرتها، خاصة مع مشاركتها إلى جانب نخبة من نجوم الشاشة وتحت إدارة المخرج عاطف سالم.

‏وتحدثت كذلك عن مرحلة انتقالها إلى المسرح والعمل مع المخرج جلال الشرقاوي، ثم دخولها عالم الدراما التلفزيونية عبر مسلسل "دمعة ألم"، مشيرة إلى أن العمل مع أسماء كبيرة مثل سميحة أيوب ومحمود مرسي منحها خبرة مبكرة وثقة كبيرة في قدراتها الفنية.

‏واعتبرت ليلى علوي أن فيلم "خرجوا ولم يعودوا" كان نقطة تحول حقيقية في حياتها المهنية، إذ أتاح لها الابتعاد عن الأدوار التقليدية المرتبطة بصورة الفتاة الرقيقة والمدللة، وفتح أمامها آفاقاً جديدة لتقديم شخصيات أكثر عمقاً وواقعية. كما أكدت أن تجربة التصوير في الريف المصري أضافت الكثير إلى أدائها وساعدتها على الاندماج بشكل أكبر مع الشخصية.

‏وكشفت أن أول جائزة حصلت عليها كممثلة كان لها أثر كبير في إعادة صياغة أولوياتها الفنية، حيث أصبحت أكثر حرصاً على اختيار الأدوار التي تجمع بين النجاح الجماهيري والقيمة الإبداعية، وتسهم في تقديم صورة متجددة عنها أمام الجمهور.

‏وفي ختام حديثها، أعربت ليلى علوي عن أمنيتها في أن تحظى السينما العربية بانتشار أوسع على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن الأفلام المصرية والعربية حققت حضوراً ملحوظاً في عدد من المهرجانات العالمية، إلا أن هذا الحضور ما زال أقل من الطموحات، مؤكدة أهمية تعزيز وصول الإنتاجات العربية إلى الجمهور العالمي.