كشفت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عن مجموعة من تفاصيل مشاريعها الفنية المقبلة، معلنةً خوضها تجربة جديدة في عالم المايكرو دراما، إلى جانب حديثها عن استقرارها النهائي في مصر وعلاقتها القوية بها، وذلك خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" عبر قناة صدى البلد.
سوزان نجم الدين تدخل عالم المايكرو دراما
وأعلنت سوزان نجم الدين خوضها تجربتها الأولى في المايكرو دراما من خلال مسلسل "الحالة 110"، الذي لا يزال في مرحلة الكتابة، موضحةً أن العمل سيُقدّم في 10 حلقات بناءً على طلب المنصات.
كما كشفت عن توقيعها على مشروع آخر يتألف من 30 حلقة، مؤكدةً إعجابها بفكرته، خصوصاً أنه يجمع بين التشويق والأكشن، وتقدم من خلاله شخصية مختلفة عن معظم الأدوار التي ظهرت بها سابقاً.
وأوضحت أن حماسها لهذا النوع من الدراما جاء انطلاقاً من رغبتها في مواكبة أنماط المشاهدة الجديدة، لافتةً إلى أن انتشار المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي فرض الحاجة إلى تقديم أعمال قصيرة ومختلفة.
وأشارت إلى أنها تابعت تجارب في الدراما الكورية والصينية وشجعتها على خوض المجال، مؤكدةً أهمية أن يحمل المحتوى الفني رسالة وقيمة إلى جانب عنصر الترفيه.
"مصر وطني وبيتي الكبير"
وتحدثت سوزان نجم الدين عن علاقتها بمصر، معلنةً استقرارها فيها بشكل نهائي، ومؤكدةً أن ارتباطها بالبلاد يعود إلى سنوات طويلة وإلى علاقتها العائلية بها.
وكشفت أن والدها كان عضواً في مجلس الأمة خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأقام في مصر لعدة سنوات، قبل أن يحرص لاحقًا على غرس محبة مصر في أبنائه.
وقالت الفنانة السورية إنها ترى أن العلاقات بين الشعبين المصري والسوري تتجاوز الحدود، مشيرةً إلى الروابط الثقافية والإنسانية التي تجمعهما.
وأكدت اعتزازها بانتمائها إلى مصر، قائلةً: "أنا أنتمي لمصر وأعشق ترابها"، واصفةً إياها بالوطن والبيت الكبير الذي تشعر داخله بالأمان والمحبة.
سوزان نجم الدين تدافع عن اختيارها لدور والدة حمادة هلال
وتطرقت الفنانة إلى الانتقادات التي رافقت تقديمها شخصية "صولا"، والدة الفنان حمادة هلال، في مسلسل "ابن أصول"، خاصةً ما أثير حول عمر الشخصية وشكلها.
وأوضحت أن اختيارها للدور لم يكن مرتبطاً بالعمر أو المظهر بقدر ارتباطه بمضمون الشخصية وما تحمله من أبعاد اجتماعية، مشيرةً إلى أنها أحبت الشخصية لأنها تناقش نموذجاً موجوداً في بعض الأسر العربية، يتعلق بعلاقة الأم بأبنائها والتعلق المتبادل بين الطرفين.
وأكدت أن المرأة لا ينبغي أن تتوقف عن الاهتمام بنفسها لمجرد تقدمها في العمر أو انشغالها بتربية أبنائها، معتبرةً أن العناية بالمظهر والذات لا تتعارض مع دورها كأم.
تجربة مع التنمر والانتقادات
وتحدثت سوزان نجم الدين كذلك عن تعرضها للتنمر، مشيرةً إلى أن الفنان يكون أكثر عرضة للتعليقات والهجوم كلما ازداد حضوره تحت الأضواء.
وقالت إن هذه الظاهرة كانت حاضرة في تجربتها داخل المجتمع السوري، خصوصاً خلال سنوات الحرب، لافتةً إلى أن منصات التواصل الاجتماعي جعلت المشاهير في مواجهة مستمرة مع التعليقات والانتقادات.
رأيها في البطولة المطلقة
وعن البطولة المطلقة، أكدت سوزان نجم الدين أنها تحب تقديم الأدوار الرئيسية، لكنها ترى أن هذا النوع من البطولات يحمل مسؤولية كبيرة، لأن نجاح العمل لا يعتمد على الفنان وحده.
وأوضحت أن جودة النص والإخراج والإنتاج والموسيقى وأداء فريق العمل جميعها عوامل متداخلة في نجاح أي مشروع، وبالتالي لا يمكن تحميل الممثل وحده مسؤولية نجاح العمل أو إخفاقه.
وأكدت أنها قد تفضّل أحياناً المشاركة في دور أصغر، شرط أن يكون مكتوباً بشكل جيد ويحمل قيمة ورسالة ويضيف إلى مسيرتها، بدلاً من تقديم بطولة مطلقة لا تتوافر لها عناصر النجاح.
تكريم ومشاريع عائلية
من جهة أخرى، أعربت سوزان نجم الدين عن سعادتها بتكريمها في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، حيث شاركت أيضاً رئيسةً للجنة التحكيم، معتبرةً هذه المشاركة والتكريم مصدر فخر وسعادة لها.
كما تحدثت عن أبنائها، موضحةً أن ابنتها تدرس الطب إلى جانب اهتمامها بالموسيقى والغناء والتمثيل والإخراج، بينما يدرس أحد أبنائها الطب، ويتخصص آخر في إدارة الأعمال.
وأكدت أنها تحترم اختيارات أبنائها وتحرص على دعمهم في المجالات التي يجدون أنفسهم فيها.