رصد موقع AMBCrypto تعرض عملة UNI لضغوط هبوطية قوية وسط موجة بيع أوسع في السوق، بعدما فشلت في الدفاع عن مستوى 9 دولارات وهوت إلى أدنى مستوى عند 8 دولارات، فعند وقت إعداد التقرير، كان سعر عملة UNI يتداول قرب 8.19 دولار، بتراجع بلغ 9.16% على الرسوم البيانية اليومية.
وفي الفترة نفسها، ارتفع حجم تداول العملة البديلة بنسبة 39%، ما يعكس زيادة نشاط البيع مع تقليص المتداولين لانكشافهم على الأصل.
ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه سوق العملات الرقمية موجة بيع، ما زاد حدة الضغوط على العملة البديلة وأضعف قدرتها على الصمود عند مستويات الدعم، حيث بدا أن السوق دخل مرحلة اختبار حاسمة لمستويات الدعم، إذ دفعت عمليات التصفية والتدفقات الخارجة من سوق العقود الآجلة الأسعار إلى مزيد من الانخفاض، وسط مخاوف من استمرار الهبوط.
تصفية مراكز الشراء وتدفقات العقود الآجلة لعملة UNI
ونوه الموقع إلى أن شريحة كبيرة من المتداولين كانت متفائلة قبل الهبوط الحاد، وبنت مراكز شراء طويلة بشكل عدواني، إلا أن التراجع المفاجئ في السعر أخرج هؤلاء المشترين من السوق.
وبحسب بيانات منصة CoinGlass، جرت تصفية مراكز شراء تتجاوز قيمتها 5.7 مليون دولار خلال الـ24 ساعة الماضية، وتتسبب تصفية مراكز الشراء عادة في ضغوط بيع إضافية على منصات التداول، وتقود هذه الضغوط إلى مزيد من الهبوط، ما يطلق سلسلة متتالية من التصفيات، إذ تؤدي التصفيات القسرية إلى بيع أصول المتداولين تلقائيا في السوق، فتتضاعف الضغوط على السعر وتتسع دائرة الخسائر بين أصحاب المراكز الأخرى، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فمع استمرار ارتفاع مخاطر التصفية دب الذعر في بعض المتداولين وسارعوا إلى إغلاق مراكزهم.
وسجلت عملة UNI تدفقات خارجة من سوق العقود الآجلة بقيمة 312 مليون دولار مقابل تدفقات داخلة بلغت 251 مليون دولار خلال الفترة نفسها، ولهذا السبب تراجع صافي التدفقات في العقود الآجلة بنسبة 104% إلى سالب 61 مليون دولار وقت كتابة هذا التقرير، وهو ما يؤكد تزايد الخروج من سوق المشتقات.
ويشير صافي التدفقات السالب إلى أن عددا أكبر من المتداولين خرج من السوق خلال هذه الفترة الزمنية، وفي أغلب الحالات يؤدي الخروج المذعور للمتداولين إلى إضعاف السوق أكثر وربما تكبد خسائر أعلى على الرسوم البيانية.
المؤشرات الفنية لعملة UNI
كما ركز الموقع على المؤشرات الفنية التي تشير إلى ميل الزخم نحو الهبوط، إذ ازداد زخم الانخفاض بقوة مع تصاعد ضغوط البيع في سوق العقود الآجلة، وجاء ذلك بعد موجة تصفيات واسعة لمراكز الشراء وتدفقات خارجة كبيرة من العقود الآجلة، ما غذى مزاجا سلبيا لدى المتداولين.
حيث سلك مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة MACD مسارا هبوطيا قويا ليتراجع إلى 0.45 وقت كتابة هذا التقرير، وفق بيانات الرسم البياني على منصة TradingView، وهو مؤشر يستخدم لقياس قوة الاتجاه وتغير الزخم، ويعد انخفاضه المتواصل دليلا على تفوق البائعين.
وفي الوقت نفسه، شكل مؤشر الزخم العشوائي SMI تقاطعا هبوطيا واضحا وانزلق أعمق في المنطقة السالبة من المؤشر، وهو تقاطع يعده المحللون إشارة سلبية عادة، ومع اتجاه مؤشري SMI وMACD نحو الأسفل بقوة في آن واحد، يبدو زخم السوق هبوطيا بشدة وبوضوح ومرجحا للاستمرار.
أما في حال استمرار الضغوط البيعية الأخيرة، فمن المرجح أن تخسر عملة عملة UNI دعم 8 دولارات وتتراجع نحو مستوى 7.6 دولار. ويعني ذلك أن مستوى 8 دولارات بات خط الدفاع الأخير الذي يحدد ما إذا كانت العملة ستواصل الانزلاق نحو مستويات أدنى أم ستتوقف عن الخسائر.
توقعات عملة UNI وتدفقات السوق الفورية
واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن نشاط السوق الفورية لا يزال يمنح بعض الأمل في انعكاس الاتجاه، إذ تراجع صافي التدفقات في السوق الفورية بشكل ملحوظ مع هبوط السوق الأوسع ليصل إلى سالب 8.89 مليون دولار، وفق بيانات CoinGlass.
ويعني هذا التراجع أن كمية أكبر من عملة UNI خرجت من المنصات مع انخفاض السوق، ما يشير إلى وجود مشترين محتملين عند الانخفاضات السعرية، ويمثل ذلك عاملا يخفف من حدة الضغوط الهبوطية الناتجة عن تدفقات العقود الآجلة الخارجة، وغالبا ما يمتص الشراء القوي في السوق الفورية ضغوط المشتقات ويوفر دعما للسوق.
وعليه، إذا استمر الطلب خلال هذا التراجع، فقد تتمكن عملة UNI من الحفاظ على مستوى 8 دولارات واستهداف تحرك صعودي نحو مستويات فوق 9 دولارات، وكانت العملة قد هبطت بنسبة 9% وكسرت دعم 9 دولارات لتسجل أدنى مستوى قرب 8 دولارات قبل أن ترتفع قليلا مجددا، بعدما شهدت موجة تصفيات بلغت 5.7 مليون دولار لمراكز الشراء أطلقت بيعا مذعورا.