أثارت الفنانة المصرية بشرى حالة من الجدل بعدما أعلنت مغادرتها مدينة الجونة، قبل ساعات من انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقرر إقامتها بين 15 و23 تشرين الأول (أكتوبر) 2026، في خطوة أعادت إلى الواجهة التساؤلات حول أسباب ابتعادها عن الحدث الذي ارتبط اسمها به لسنوات.
هل تسبّب اختيار ناهد السباعي في انسحاب بشرى؟
تداولت أنباء عن احتمال استياء بشرى من عدم اختيارها ضمن لجان تحكيم الدورة الجديدة، في مقابل انضمام الفنانة ناهد السباعي إلى لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة. ووفقاً لما تردد في كواليس المهرجان، ربما ساهم هذا الأمر في اتخاذ بشرى قرار عدم المشاركة، وسط حديث عن توتر بينها وبين إدارة المهرجان.
لكن هذه الرواية لم يصدر ما يؤكدها رسمياً، كما لم تعلن بشرى أو إدارة المهرجان وجود خلاف يتعلق بتشكيل لجان التحكيم، ولا تتوافر معلومات مؤكدة عن نشوب خلاف شخصي بينها وبين ناهد السباعي.
وكانت بشرى قد شاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام صوراً من مغادرتها الجونة، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: 'الناس بتوصل الجونة وأنا ماشية من الجونة، ده الجديد منه بقى، السنة دي إجازة من المهرجان، حبّة هدوء على حبة روقان".
ولم تكشف الفنانة في منشورها عن أسباب إضافية لقرارها، مكتفية بالإشارة إلى رغبتها في الحصول على إجازة والاستمتاع بالهدوء بعيداً عن أجواء المهرجان.
بشرى تكشف أسباب ابتعادها عن المهرجان
في تصريحات سابقة خلال استضافتها في برنامج "عندي سؤال"، الذي يقدمه الإعلامي محمد القس على قناة المشهد، تحدثت بشرى عن الأسباب التي دفعتها إلى الابتعاد عن مهرجان الجونة، رغم ارتباطها العاطفي به، ووصفها له بأنه بمثابة ابنها.
وأشارت إلى وجود أشخاص ومؤسسات وعقليات وصفتها بأنها غير متطورة، معتبرة أن بعض المواقف التي تعرضت لها دفعتها إلى تفضيل الراحة والهدوء والاهتمام بأسرتها وحالتها النفسية.
كما شددت على إيمانها بأهمية تداول المناصب وعدم الاستمرار في الموقع نفسه لفترات طويلة، موضحة أنها تعلمت من والدها أن البقاء في أي مؤسسة لا ينبغي أن يتجاوز خمس سنوات، تجنباً للنزاعات الداخلية والصراعات المرتبطة بالمصالح الشخصية.
وأكدت بشرى أنها مرت بتجارب صعبة، لكنها اختارت في النهاية الابتعاد عما يسبب لها الضغوط، والتركيز على راحتها وحياتها الأسرية.
وبين قرار المغادرة وما تردد عن كواليس تشكيل لجان التحكيم، يبقى السبب المباشر لغياب بشرى عن الدورة الجديدة غير محسوم، في انتظار أي توضيح رسمي يضع حداً للتكهنات المتداولة.