شهدت قضية صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، المعروف باسم " دكتور فود "، تطوراً قضائياً جديداً، بعدما أصدرت محكمة الجنايات في جبل لبنان، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول، قراراً يقضي بإخلاء سبيله، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية.
ويأتي القرار في ظل تعدد الملفات القضائية المرتبطة باسم دكتور فود خلال الأشهر الماضية، بينها القضية التي تقدمت بها طليقته صانعة المحتوى شروق ظاهر، المعروفة باسم "شروق صن شاين"، إضافة إلى ملف منفصل يتعلق باتهامات مرتبطة بالمخدرات.
خلافات دكتور فود وشروق أمام القضاء
وكانت العلاقة بين دكتور فود وطليقته قد وصلت إلى أروقة القضاء، بعد خلافات شخصية ومالية تبادلا خلالها الاتهامات، من بينها ادعاءات تتعلق بالتعدي والإيذاء والخلاف على أموال وممتلكات.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أصدرت قاضية التحقيق في جبل لبنان جويل عيسى الخوري مذكرة توقيف وجاهية بحق ديب، عقب جلسة استجواب تناولت الشكوى المقدمة بحقه.
وفي وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول، صدر قرار بإخلاء سبيله في القضية المتعلقة بشكوى طليقته مقابل كفالة مالية، إلا أن ذلك لم يؤدِ إلى مغادرته السجن، بسبب استمرار توقيفه على خلفية ملف آخر.
قضية المخدرات والحكم الغيابي
ويواجه دكتور فود كذلك قضية منفصلة تتعلق باتهامات بتصنيع مواد مخدرة والاتجار بها وتهريبها، في ملف ارتبط بمنتجات تحمل اسم "دكتور فود ويفر".
وكان قد صدر في يوليو/تموز الماضي حكم غيابي بالأشغال الشاقة المؤبدة بحقه وبحق عدد من المتهمين في القضية، إلى جانب عقوبات أخرى، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية لبنانية.
من جهته، نفى دفاع دكتور فود الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أن موكله كان مرتبطاً بتسويق المنتج، وليس بعمليات التصنيع أو إدارة المنشآت التي تولت إنتاجه.
ويطرح قرار إخلاء السبيل الأخير تساؤلات حول وضع دكتور فود القانوني، وما إذا كان القرار يشمل الملف الذي أدى إلى استمرار توقيفه بعد إخلائه سابقاً في قضية طليقته.
وفي جميع الأحوال، فإن إخلاء السبيل لا يعني إسقاط الاتهامات أو صدور حكم بالبراءة، إذ تبقى القضية خاضعة للإجراءات القضائية وما ستقرره المحاكم المختصة في المراحل المقبلة.