بدأت الشرطة في العاصمة الكازاخستانية أستانا استخدام أربعة كلاب روبوتية مزودة بالذكاء الاصطناعي في الأماكن العامة، بهدف دعم الدوريات الأمنية وبث الفيديو في الوقت الفعلي والمساعدة في العثور على الأشخاص المطلوبين للعدالة.
كيف تساعد الكلاب الروبوتية الشرطة؟
كلاب روبوتية ( مصدر الصور: Polisia.kz )
تستخدم هذه الروبوتات تقنيات الذكاء الاصطناعي لمسح الوجوه ومقارنتها بقاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين. وعند رصد تطابق محتمل، يرسل النظام تنبيها فوريا إلى أفراد المناوبة في مركز القيادة والتحكم.
وتجوب الكلاب الروبوتية مراكز التسوق وغيرها من الأماكن المزدحمة في العاصمة، حيث تساعد أفراد الشرطة في مراقبة المناطق العامة وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة.
كما تتيح هذه الروبوتات نقل مقاطع الفيديو مباشرة، ما يوفر للشرطة وسيلة إضافية لمتابعة الأوضاع في الأماكن العامة والاستجابة للحوادث.
تعزيز مفهوم المدينة الآمنة
يمكن أن تسهم هذه التقنيات في تسريع بعض مهام الشرطة وتحسين كفاءتها، ولا سيما في عمليات البحث عن الأشخاص المطلوبين.
ولا يقتصر مفهوم المدينة الآمنة في كازاخستان على حفظ النظام في الشوارع، بل يشمل أيضا الوقاية من المواقف الخطرة والاستجابة السريعة لمختلف الحوادث، بهدف حماية السكان والحفاظ على سلامتهم.
ويأتي استخدام الكلاب الروبوتية في إطار توظيف التقنيات الحديثة لدعم العمل الأمني ومساعدة أفراد الشرطة في مراقبة الأماكن التي تشهد تجمعات كبيرة.
الكلاب الروبوتية في إسبانيا أيضا
لا يقتصر استخدام الكلاب الروبوتية في المهام الأمنية على كازاخستان. ففي مارس 2024، بدأت الشرطة الوطنية الإسبانية استخدام كلب روبوتي للمساعدة في دوريات الشوارع.
وشملت قدراته رصد مخالفات قواعد المرور، في مثال على تنوع المهام التي يمكن إسنادها إلى الروبوتات في المجال الأمني.