عملة ستيلار XLM تتعافى وسط استمرار الضغوط الفنية في أكتوبر

عملة XLM تحاول التعافي بعد خسائر أكتوبر وسط مقاومات فنية متتالية (مصدر الصورة: Vecteezy‏) عملة XLM تحاول التعافي بعد خسائر أكتوبر وسط مقاومات فنية متتالية (مصدر الصورة: Vecteezy‏)

أشار موقع AMBCrypto إلى أن عملة ستيلار XLM تعافت بشكل طفيف يوم 23 أكتوبر بعد تراجع بنسبة 4.57% في اليوم السابق، إذ كانت تتداول قرب 0.177 دولار وقت كتابة التقرير، بعدما بلغت 0.179 دولار لفترة وجيزة خلال الجلسة. وساعد هذا الارتداد في التعافي، لكنه استعاد جزءا صغيرا فقط مما خسرته العملة، ولا يزال السعر دون المستويات التي وصل إليها خلال أحدث محاولة تعاف، بناء على ذلك، يتعين على المشترين بذل جهد أكبر قبل أن يتغير الاتجاه السلبي لشهر أكتوبر.

إن هذا التعافي المحدود يأتي بعد أسابيع من الخسائر، ما يجعل السعر قريبا من قيعان مألوفة للمشترين، فيما يقدم فشل الارتداد السابق هذا الأسبوع اختبارا مفيدا لما قد يحدث لاحقا، وتبقى العملة بحاجة إلى إشارات أوضح على قدرة المشترين على تحويل الارتداد الحالي إلى تعاف أكثر استدامة.

التحليل الفني لعملة ستيلار XLM على الأطر الزمنية

واستعرض الموقع مسار العملة هذا الأسبوع، موضحا أن عملة ستيلار XLM ارتفعت في وقت سابق من نحو 0.175 دولار باتجاه 0.187 دولار، وهو ارتفاع منح المتداولين مساحة للتنفس بعد عدة أسابيع من الخسائر. لكن السعر عاد بحلول 22 أكتوبر إلى منطقة 0.175 دولار، ما محا الجزء الأكبر من المكاسب، وترك التحسن الطفيف يوم الجمعة السعر قريبا من النقطة التي بدأ منها الارتداد. 

ويظهر الرسم البياني لأربع ساعات الصعوبة بصورة أوضح، إذ توقفت التعافيات المتتالية على امتداد أكتوبر عند مستويات أدنى بشكل عام. ونجح المشترون في إيقاف الهبوط، لكنهم لم يستطيعوا البناء على هذه المكاسب، فكل ارتداد ينتهي دون سابقه، كما يبين الرسم البياني اليومي مدى تلاشي قوة سبتمبر، إذ تداولت عملة ستيلار XLM فوق 0.23 دولار في أواخر ذلك الشهر قبل أن تنزلق دون 0.18 دولار في أكتوبر. 

ويعني ذلك أن العملة فقدت جزءا كبيرا من الزخم الذي ظهر في سبتمبر، وأن الارتدادات القصيرة التي ظهرت في أكتوبر لم تنجح حتى الآن في تحويل المسار العام، ويضاف إلى ذلك أن نمط التعافيات المتوقفة عند قمم أدنى يعكس حدود قدرة الطلب الحالي على دفع السعر إلى مستويات أعلى بشكل مستدام، رغم نجاح المشترين في كبح الهبوط مؤقتا، بذلك يبقى السعر قريبا من منطقة 0.175 دولار التي انطلق منها الارتداد الأخير، من دون تحقيق تقدم كبير.

مستويات المقاومة لعملة ستيلار XLM

وشدد الموقع على أن أول تحسن مطلوب يتمثل في عودة سعر عملة ستيلار XLM فوق منطقة 0.179–0.181 دولار، ثم قدرتها على الثبات عند هذا المستوى وهي تحاول تحويل الاتجاه إلى إيجابي، ومن شأن ذلك أن يضع السعر فوق أقرب متوسطاته القصيرة المدى، ويظهر أن المشترين بدأوا يكتسبون بعض السيطرة. لكن الاختبار الأصعب يقع حول منطقة 0.184–0.187 دولار، لأنها المنطقة التي استنفد عندها الارتداد الأخير زخمه، واختراقها سيقطع نمط التعافيات التي تنتهي عند مستويات أدنى. 

وحتى في هذه الحالة، يتطلب أي انعكاس أوسع مزيدا من التقدم، إذ لا تزال المتوسطات الأطول أجلا على الرسم البياني اليومي تقع فوق السعر، وتتجمع حول منطقة 0.188–0.192 دولار. وبذلك تتشكل أمام العملة ثلاث مناطق رئيسية يجب تجاوزها تدريجيا، تبدأ من 0.179–0.181 دولار وتمر بمنطقة 0.184–0.187 دولار وتنتهي عند المتوسطات الأطول قرب 0.188–0.192 دولار. 

ويعني ذلك أن التعافي الكامل لن يتحقق بمجرد ارتداد قصير، بل يحتاج إلى سلسلة من التحركات المستدامة فوق هذه المناطق، بما يؤكد أن المشترين قادرون على البناء على المكاسب بدلا من التراجع عند كل محاولة، ويبقى الثبات فوق 0.181 دولار المؤشر الأوضح على تحسن الصورة الفنية في المدى القريب.

مستويات الدعم لعملة ستيلار XLM

وخلص الموقع إلى أن نطاق 0.174–0.175 دولار يبدو المنطقة التي يتعين على المشترين الدفاع عنها حاليا، لأن عملة ستيلار XLM زارت هذا النطاق مرارا خلال الجلسات الأخيرة. وإذا استقر السعر دونه ولم يتمكن من التعافي، تصبح القيعان الأخيرة حول منطقة 0.171–0.172 دولار منطقة تستحق المراقبة. 

ولا يمثل هبوط السعر لفترة وجيزة دون منطقة الدعم مشكلة، لكن استمرار التداول دونها يعني أن الهبوط قد ترسخ، وإلى أن يستعيد المشترون أرضا أعلى أو تنكسر تلك القيعان، لن تتمكن العملة من إكمال تعافيها من تراجع أكتوبر. 

وتلخص هذه المعطيات الصورة الحالية في أن ارتداد عملة ستيلار XLM المحدود استعاد جزءا صغيرا فقط من أحدث خسائرها، وأن الثبات عند 0.174–0.175 دولار واستعادة 0.181 دولار من شأنهما تحسين التوقعات القريبة، وبين مستوى الدعم القريب ومناطق المقاومة الممتدة حتى 0.192 دولار، تبقى العملة محصورة في نطاق ضيق نسبيا، ينتظر المتداولون خروجها منه لتحديد ما إذا كان الهبوط سيتجدد أم أن التعافي سيكتسب قوة. ويظل الدعم الأقرب عاملا حاسما قصير المدى.