ردت الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي بقوة على الشائعات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً حول إصابتها بالجنون وإيداعها مستشفى للأمراض العقلية. وأعربت عن غضبها الشديد من العناوين المسيئة التي تستهدفها، مؤكدة أنها لن تتوقف عن تقديم محتواها عبر صفحتها على فيسبوك رغم الهجوم المتواصل.
خلال بث مباشر على صفحتها الرسمية، أوضحت شمس البارودي أن غيابها عن نشر الفيديوهات في الأيام الماضية لم يكن بسبب أي مشاكل صحية، بل جاء بسبب انشغالها بإحياء ذكرى وفاة زوجها الراحل حسن يوسف، إلى جانب تخصيص وقتها لقراءة القرآن الكريم وإتمام ختماته. وأشارت إلى أنها تنشر صوراً قديمة تجمعها بزوجها احتفاظاً بذكرياتهما المشتركة، قائلة إنها لا ترغب في محو هذه الذكريات من حياتها.
ودافعت الفنانة عن مظهرها وحجابها، مؤكدة تمسكها به ورفضها لارتداء النقاب حالياً. وقالت: "أنا ست متمسكة بحجابي، أنا خلاص مش مقتنعة بالنقاب". وأضافت أنها تختار ملابسها بما يناسبها، معتبرة أن اختلاف مظهرها لا يبرر التشكيك في سلامتها العقلية أو الهجوم عليها.
وعبرت شمس البارودي عن استيائها من وصف ما تتعرض له بأنه "هجوم منظم"، متسائلة: "أنا بعمل فيديوهات زي كل الستات اللي بتعمل محتوى، بس أنا بعمل محتوى محترم وراقي، إيه اللي واجعكوا فيه؟". وأكدت أن متابعيها ينتظرون ظهورها باستمرار ويعبرون عن محبتهم لها، وأنها لن تتوقف عن النشر بسبب الانتقادات.
وفي خطوة تصعيدية، كشفت الفنانة أنها حررت توكيلاً للمحامي شعبان سعيد لمواجهة الإساءات المتكررة، معربة عن استغرابها من استمرار تداول الشائعات والعناوين التي تستهدف جذب المشاهدات على حساب كرامتها.
بهذا الرد المباشر، حاولت شمس البارودي وضع حد للشائعات المغرضة، مؤكدة استمرارها في تقديم محتوى راقٍ يحترم جمهورها.