استنكرت وزارة الخارجية السورية إصرار رئيس النظام التركي على الاستمرار بالكذب والتضليل إزاء السلوكيات التي يتبعها في سوريا معتبرة أن تصريحاته فيما يتعلق ب"اتفاق أضنة" الموقع بين البلدين تؤكد مجدداً عدم احترامه لأي التزام أو اتفاق سواء في مسار أستانا أو تفاهمات سوتشي او موجبات اتفاق أضنة الموقع بين البلدين في ٢٠ أكتوبر عام ١٩٩٨.
و نقلت وكالة " سانا" الحكومية عن مصدر رسمي في الوزارة.. " إن ما يقوم به أردوغان هو حماية أدواته من المجموعات الإرهابية التي قدم لها ولا يزال مختلف أشكال الدعم والتي تتهاوى وتندحر أمام تقدم الجيش العربي السوري وينهار معها المشروع الأردوغاني في سورية".
وأضاف "إن سوريا تستهجن إصرار أردوغان على الاستمرار بالكذب والتضليل وخاصة ادعاءه فيما يتعلق بدخول قواته إلى شمال حلب بموجب اتفاق أضنة لمكافحة الإرهاب".
وأوضح المصدر أن اتفاق أضنة لضمان أمن الحدود يفرض بالضرورة التنسيق بين البلدين باعتباره اتفاقا بين دولتين وبالتالي لا يستطيع أردوغان الذي يدعم "التنظيمات المسلحة التي تقاتل الدولة السورية" التصرف بموجبه بشكل منفرد رغم أن الاتفاق يهدف بالفعل إلى مكافحة الإرهاب.