بدأت "الهيئة الاسلامية للرعاية" في صيدا، ابتكار أدوات لمواجهة فيروس كورونا،خاصة بعد غلاء المواد الطبية وأدوات التعقيم والعزل واحتكارها.
وبحسب مدير العلاقات العامة والإعلام في الهيئة غسان حنقير، فإن الهيئة بدأت تصنيع بدلات واقية من الفيروس، مصنوعة من مادة «تيتانيوم تي أن تي» تمنع السوائل والرذاذ من الوصول إلى جلد مرتديها، وقد أنجزت خيّاطات المشغل عينة أُرسلت إلى مستشفيات صيدا لتقييمها وفحصها.
وقد استعانت الهيئة بمهندسين متخصّصين لتحديد نوع القماش الذي يمكنه حجب المؤثرات الخارجية، وبحسب حنقير، فإن «البدلة يمكن ارتداؤها مع المصاب بالكورونا لمرة واحدة فقط، أما خارج المستشفيات، في الأماكن العامة والخاصة، فتكون قابلة للاستخدام المتكرّر شرط تعقيمها بعد كل استخدام».
وأكد حنقير، أن عشرات المستشفيات والعاملين في الصيدليات والمستوصفات وهيئات الإغاثة والمجتمع المحلي والمطاعم والـ«ديليفيري»، يحجزون مئات البدلات يومياً.
وعن سعر البدلة، أكد أنه "رمزي وبسعر الكلفة، إذ أن المردود لا يبغي الربح، إنما يكفي لشراء المواد ودفع بدل أتعاب العاملات، ومعظمهن من الفئات المهمّشة واختارتهن الهيئة للعمل في المشغل لتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً".