كشفت ممثلة بوليوود الشهيرة كانغانا رانوت عن ممارسات "مافيا بوليوود" التي تتحكم بمصير النجوم وتؤثر عليهم وقد تدفعهم للانتحار أحياناً.
وأوضحت ورانوت، المعروفة بتحدثها الدائم عن قضايا عالم السينما والترفيه و الناقدة السليطة لنظريات المؤامرة في صناعة السينما الهندية، وجود قضايا خطيرة في بيئة الإنتاج الفني والسينمائي الهندية، و ادعت أن الممثل الهندي سوشانت سينغ راجبوت ، الذي انتحر مؤخرا هو ضحية مؤامرات الصناعة التي تمنع الغرباء من الازدهار و الشهرة .
وفي خطاب ناري ، انتقدت الممثلة بوليوود بشدة لعدم منحها الممثل الفضل لأفلامها الناجحة وعرضه على أنه "مريض عقلي و مدمن مخدرات" . و مضت قائلة أن حادثة انتحاره كانت جريمة قتل مخطط لها ، و أن العاملين في الصناعة يدفعون الآخرين إلى حافة الهاوية حتى يتخذوا قرارات يمكن أن تنتهي بالانتحار .
و الجدير أن كانغانا ، التي وصفت في وقت سابق المخرج كاران جوهان بأنه حامل علم المحسوبية في بوليوود ، انتقدت الصحفيين مدفوعي الأجر و مروجي الشائعات و كتاب المقالات الذين ادعوا أن سوشانت كان يعاني من الذهان و العصبية المفرطة و الإدمان ، بينما كانوا يحابون و يتماشون مع إدمان الممثل سانجي دوت .
و قد أشارت إلى أنها كانت تتلقى رسائل من أشخاص تفيد أن سوشانت كان يمر بوقت عصيب للغاية مؤخرا ، و قد نصحته بعدم اتخاذ أي خطوات صارمة . و أضافت قائلة في إشارة إلى وفاة سوشانت : " لماذا وضعوا في أذهانكم فكرة الانتحار ؟ ، لقد كانت جريمة قتل مخطط لها جيدا ! ".
و أضافت أن خطأ سوشانت الوحيد هو أنه كان تعامل مع أشخاص جعلوه يعتقد بأنه لا قيمة له ، و أنه لن يستطيع الاستمرار في الصناعة دون عراب يحميه ، و قد قالت : " هؤلاء الناس يريدون كتابة التاريخ عبر وصف سوشانت بأنه كان مريض عقلي و مدمن ، و لن يقولوا الحقيقة على الإطلاق . يجب علينا أن نقرر من سيكتب التاريخ ".
ففي حين أن الجدل حول المحسوبية و الغموض حول سبب انتحاره سيستمر في هز الصناعة لبعض الوقت ، تم تنفيذ الطقوس الأخيرة لوداع سوشانت مساء اليوم الاثنين بحضور عائلته و أحبائه في محرقة باوان هانز في مومباي .
تجدر الإشارة إلى أن الممثل سوشانت قد كان مهووسا بالفيزياء و علم الفلك ، و قد ازدادت نجوميته على الرغم من أنه ممثل عادي من خلفية متواضعة و عاش طفولته في مدينة باتانا بالهند . و قد توفي صباح أمس الأحد الموافق 14 يونيو عن طريق الانتحار في مقر إقامته في مومباي .
النهضة نيوز - بيروت