حذرت وزارة الصحة السورية السوريين مجدداً من خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد في مواجهة التفشي المتصاعد لفيروس "كورونا"، بظل عدم قدرة القطاع الطبي على تلبية احتياجات المرحلة نتيجة الحصار الاقتصادي الخانق على البلاد.
الصحة السورية وفي بيان لها أعلنت عن تسجيل 23 إصابة جديدة بكورونا، جددت التأكيد على أن تلك الأعداد "هي للحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص المخبري (بي سي آر) فقط، مؤكدة إنها لا تملك الإمكانات لإجراء مسحات عامة في المحافظات "في ظل الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على البلاد الذي طال القطاع الصحي بكل مكوناته"
وزارة الصحة السورية وضعت الكرة في ملعب الشعب السوري، وشددت على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية الفردية لضبط الانتشار وحماية الجميع، محذرة من أن الوبائي الحالي يتطلب الحذر الشديد واتخاذ أعلى درجة الاحتياطات، وخاصة بالنسبة لكبار السن والمصابين بأمراض قلبية وبداء السكري وغيره من الأمراض المزمنة.
زتعاني سوريا ولاسيما العاصمة دمشق وريفها من ارتفاع حاد في نسبة الاصابات، وسط ضعف القطاع الطبي الذي تلقى ضربات متتالية خلال سنوات الحرب التسعة وما أتبعها من حصار أميركي غربي متعمد شل قدرة الدولة السورية على مواجهة الفيروس القاتل.
النهضة نيوز