ثلاثة طرق جديدة للحفاظ على ذاكرتك

ثلاثة طرق جديدة للحفاظ على ذاكرتك ثلاثة طرق جديدة للحفاظ على ذاكرتك
توصلت دراسة جديدة إلى أن التعليم والقيام بالعديد من الأنشطة الاجتماعية هي من ضمن الطرق الجيدة للحفاظ على ذاكرة صحية حيث ترتبط الأنشطة المعرفية الجديدة مثل تعلم لغة جديدة بذاكرة أكثر صحة

توصلت دراسة جديدة إلى أن التعليم والقيام بالعديد من الأنشطة الاجتماعية هي من ضمن الطرق الجيدة للحفاظ على ذاكرة صحية، حيث ترتبط الأنشطة المعرفية الجديدة مثل تعلم لغة جديدة، بذاكرة أكثر صحة.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت الدراسة إلى أن هذه الطرق يمكن أن تساعد الناس على حماية أنفسهم من تدهور الذاكرة والزهايمر، كما وتشمل العوامل الواقية الأخرى للحفاظ على الذاكرة المحافظة على وزن صحي، واتباع طريقة حياة صحية والعيش مع رفيق سكن أو زوجة جيدة.

وقالت الدكتورة بيجي مكفال، المؤلفة الأولى للدراسة: "لقد وجدنا عوامل مختلفة تؤثر على صحة واستقرار الذاكرة، كما وقد يكون من الممكن استخدام هذه العوامل لتحسين الصحة العقلية والذاكرة لدى كبار السن. كما وتأتي هذه الاستنتاجات بعد دراسة البيانات المأخوذة من 882 من كبار السن الذين تم اختبار صحتهم العقلية وذاكرتهم".

بالإضافة إلى ذلك، نظر الباحثون في الأشياء التي يمكن أو لا يمكن تغييرها من قبل الأفراد، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي الذاكرة الصحية يميلون إلى التعليم والانخراط في أنشطة اجتماعية ولديهم حياة زوجية جيدة بشكل أكثر من غيرهم.

وأضافت الدكتورة ماكفال: "يمكن تحويل عوامل الخطر وعوامل الحماية القابلة للتعديل هذه إلى أهداف تدخل محتملة لغرض مزدوج يتمثل في الحصول على ذاكرة صحية في فترة شيخوخة أو منع وتأخير التراجع المتسارع للذاكرة ومنع الإصابة بالخرف".

النهضة نيوز