أوبرا وينفري تشتري لوحة إعلانات في كنتاكي وتطالب من خلالها بالعدالة لبريونا تايلور

أوبرا وينفري تشتري لوحة إعلانات في كنتاكي وتطالب من خلالها بالعدالة لبريونا تايلور أوبرا وينفري تشتري لوحة إعلانات في كنتاكي وتطالب من خلالها بالعدالة لبريونا تايلور
تواصل مقدمة البرامج الأمريكية الشهير أوبرا وينفري حملتها من أجل تحقيق العدالة للمواطنة الأمريكية من أصل إفريقي بريونا تايلور. كما وتأتي هذه الأنباء بعد أسبوع من إعلان ظهور تايلور على غلاف عدد شهر س

تواصل مقدمة البرامج الأمريكية الشهير أوبرا وينفري حملتها من أجل تحقيق العدالة للمواطنة الأمريكية من أصل إفريقي بريونا تايلور.

كما وتأتي هذه الأنباء بعد أسبوع من إعلان ظهور تايلور على غلاف عدد شهر سبتمبر من مجلة O Magazine المملوكة لأوبرا، كما وتم الكشف عن أنها ستقوم أيضاً بشراء لوحات إعلانية في مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي، والتي ستحث السكان على المطالبة بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين في قتل بريونا تايلور وأن يتم القبض عليهم وتوجيه الاتهام لهم".

بالإضافة إلى ذلك، تم وضع اقتباس عن وينفري البالغة من العمر 66 عام على اللوحة الإعلانية، والذي كان: "إذا غضضت الطرف عن العنصرية، فأنت تصبح بذلك شريكا فيها".

و قتلت لبريونا تايلور البالغة من العمر 26 عاما برصاص رجال الشرطة في منتصف ليلة 13 مارس، وذلك بعد أن دخل رجال الشرطة إلى منزلها الواقع في لويزفيل مع أمر للقبض على زوجها، كينيث والكر، الذي كان قد تم الإبلاغ عنه أنه كان يتاجر بالمخدرات من منزلها.

وقد كان الزوجان في السرير عندما اقتحم الضباط باب المنزل، وبسبب اعتقادهما أن المقتحمين كانوا دخلاء ولصوص، أطلق والكر رصاصة واحدة أدت إلى إصابة أحد ضباط الشرطة، مما اضطر رجال الشرطة الآخرين إلى إطلاق ما يزيد عن 20 رصاصة تجاه الغرفة التي كانا بها، ما أدى إلى وفاة الزوجة.

منذ ذلك الحين، خرج ملايين الأمريكيين، بمن فيهم عدد من المشاهير ذوي النفوذ الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشوارع للاحتجاج على وفاة تايلور، والمطالبة باعتقال الضباط المتورطين واتهامهم بقتلها.

وقال المدعي العام لولاية كنتاكي، دانييل كاميرون، في بيان موجه إلى المتظاهرين: "منذ البداية، باشر مكتبنا في القيام بتحقيق كامل في الأحداث المحيطة بوفاة السيدة بريونا تايلور".

وتابع كاميرون: "نواصل إجراء تحقيق شامل ونزيه، ولن تغير أحداث اليوم سعينا وراء الحقيقة. فالهدف المعلن لاحتجاج اليوم في ولايتنا هو التصعيد. وهذا غير مقبول ولا يؤدي إلا إلى زيادة الانقسام والتوتر داخل مجتمعنا. فالعدل لا يتحقق بالتعدي على الممتلكات الخاصة ولا بالتصعيد. بل سيتم تحقيقه من خلال فحص الحقائق بطريقة محايدة وغير متحيزة، وهذا هو بالضبط ما نقوم به وسنواصل القيام به".

النهضة نيوز