" سعد عبد الله ” مثال الجيل الجديد، متجدد في أفكاره، فريد في إختياراته، وأمله منفرد دون حدود، فنان يطمح لصنع وتحضير الكثير ليقدمه إلى محبيه، كل ذلك نراه اليوم أمام أعيننا سهل ولكن المجهود الكبير يبقى فيما لانعلمه من تعب وسهر وتدريبات ودراسة يخوضها سعد في معظم أوقاته من أجل أن يكون يوما ملهم للكثيرين، فلم يكن الوصول إلا ماهو عليه اليوم من باب الصدف بل خاض تحديات عديدة ولم يخرج منها إلا منتصرا .
” سعد عبد الله ” عندما يقف لتصوير أعماله لا ينتابه الخوف المرتبط بهذه اللحظة ، تلك اللحظة التي يواجهها الفنانون مهما كانوا ، إن “سعد عبد الله ” لا يخاف هذه اللحظة أبدا و لا يشعر بها على الإطلاق ، إنما تساوره المخاوف من آلا يكون يوما ما على هذا النحو لأنه يتنفس الفن والتمثيل .
أن لحظات التصوير هي أحد الأماكن القليلة التي يستطيع فيها " سعد عبد الله " أن يعبر فيها عن من هو ومن كان وماذا سيكون ، ويسعى جاهدا من خلالها لخطف ورقة النجاح مهما كانت الضرائب ومهما كان وسيكون.