قبل تسعة أشهر فقط من الآن، كانت مدينة ووهان الصينية تعتبر بؤرة التفشي الأساسية الأولى لفيروس كورونا التاجي المستجد الذي تحول لجائحة فيروسية عالمية خلال أشهر قليلة، وذلك بعد أن تم تأكيد إصابة أول حالة بالفيروس في أحد مستشفياتها بداية هذا العام.
لكن الصور التي انتشرت من مدينة ووهان نهاية الأسبوع الماضي تشير إلى أن العديد من سكانها قد تخلصوا بالفعل من القيود المفروضة عليهم وقرروا الاحتفال بصخب عال للغاية، حيث احتشد الآلاف من الأشخاص الذين يرتدون ملابس السباحة في حديقة "ووهان مايا بيتش" المائية لحضور مهرجان الموسيقى الإلكترونية الصاخب.
وكانت هذه الحفلة مكانا لتجمع تلك الحشود الضخمة، واحتوى على موسيقى الـ "دي جي" على أسطوانات الصاخبة، وراقصات يرتدين تنانير راه الملونة وعرضاً للألعاب النارية.

من حفل ووهان العملاق
والجدير بالذكر أنه لم تكن هناك أي علامات تذكر على الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، ولم يكن هناك قناع للوجه في الأفق، حيث طاف العديد من المحتفلين في حلقات مطاطية كبيرة، بينما كان الآخرين يغطسون ويسبحون في المياه بعمق وسعادة بالغة وسط الظروف الجوية الحارة.
النهضة نيوز