تعرضت امرأة بريطانية إلى خطر الموت الحقيقي، نتيجة خطأ طبي في علاج التهاب اللوزتين، وقد اجرت أكثر من 10 عمليات جراحية في مستشفى حكومي لإنقاذ حياتها.

شعرت "ستايسي ريموند" (32 سنة) التي تعيش في لندن بالتهاب في اللوزتين، ما دفعها للذهاب إلى أحد الأطباء الذي أخطأ في علاجها، حيث قدم لها مضادات حيوية لمدة خمسة أيام متتالية، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية التي أوردت الخبر وترجمته النهضة نيوز.

وفجأة تدهورت حالة ريموند، مما اضطرها للمراجعة عند الطبيب الذي اكتشف أنها أصيبت بمرض آكل اللحوم، مما اضطره إلى ارسالها إلى المستشفى الحكومي لتلقي العلاج اللازم.

وبدأت حالة ريموند تتدهور تدريجياً خاصة مع انتقال المرض الذي بدأ يتغذى على جلدها وعضلاتها، واضطر الأطباء لإجراء جراحة طارئة لاستنزاف سائل الخراج وقطع الأنسجة الميتة، خشية أن يصل تلف الأنسجة إلى قلبها، الذي كان يمكن أن يكون قاتلاً.

وفي ظل تدهور حالة ريموند أخبر الأطباء عائلة المريضة "أن يتوقعوا حدوث الأسوأ".

وأحدثت العمليات الطوارئ للسيدة ريموند فجوة كبيرة في رقبتها، وكان لا بد من مراقبتها لأكثر من شهر.

السيدة ريموند قالت: 'لقد أدرك الأطباء خطورة المرض مبكراً ونقلوني إلى مستشفى آخر مع فريق خبير في جراحة القلب، مضيفة: "لقد استنزفوا الخراج وعندما استيقظت في صباح اليوم التالي، شعرت بتحسن كبير، واختفى الألم وشعرت بالعودة إلى نفسي الطبيعية، كنا نظن أن هذا نهايتي".

ومع شفاء السيدة ريموند من خطر انتشار المرض، قرر الأطباء اجراء عملية تجميلية في رقبتها حيث خضعت بتاريخ (7 مايو / أيار الماضي)، لعملية ترقيع جلدية حيث تم أخذ الجلد من فخذها الأيمن ليحل محل الجلد الناخر من رقبتها.

ولا تزال السيدة ريموند تكافح من أجل الحركة في رقبتها وتشعر بصلابة مستمرة، ومع ذلك، قالت: "أرى كل شيء بطريقة أكثر إيجابية، وعلى الرغم من أنها تبدو مجنونة، فإن هذه التجربة المؤلمة هي أفضل ما حدث لي على الإطلاق، وأنا شخص أفضل بسبب ذلك"، مؤكدة أنها تعلمت كثيراً من خلال هذه التجربة المميتة.