لم تتوقع الطالبة ريانان هاريس (23 عاماً) أن الصداع الكبير الذي شعرت به الطالبة في الرأس، أن يتحول إلى مرض قاتل وخطير.

أثناء استعداد الطالبة ريانان هاريس لدراسة الماجستير في الطب الشرعي، لاحظت أن مستوى الرؤية انخفض بشكل كبير ولم تعد قادرة على الرؤية، الأمر الذي دفعها للذهاب إلى أخصائيين عيون لتكتشف المفاجأة الصادمة بوجود ورم في المخ بحجم كرة الغولف.

ووفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية التي أوردت الخبر وترجمته النهضة نيوز، فقد أحال أطباء العيون المريضة هاريس إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية استمرت 9 ساعات وتم ازالة كيس من الدم الفاسد، حيث وصفه الأطباء بالورم الحميد في المخ.

وعقب انتهاء العملية دخلت الطالبة، هاريس في سكتة قلبية مرتين وتم وضعها في غيبوبة مستحدثة بعد أن أزال الجراحون أكبر قدر ممكن من الكتلة السرطانية.

وبعد أسابيع من خروجها من المستشفى ، في 5 سبتمبر ، تم إدخال الآنسة هاريس إلى المستشفى بعد أن شعرت أن رأسها "على وشك الانفجار".

وتم تشخيص حالتها باستسقاء الدماغ، وهو تراكم للسوائل على الدماغ، نتيجة للورم، وهذا يضع السائل الزائد ضغطًا على الدماغ، مما قد يؤدي إلى تلفه، إذا تركت دون علاج، يمكن أن يكون استسقاء الرأس قاتلاً.

وقام الأطباء بتركيب تحويلة، وهي عبارة عن أنبوب رفيع يستنزف السائل من المخ إلى المعدة، بحيث يمكن إعادة امتصاصه في الجسم.

وكانت الآنسة هاريس محصورة في البداية على كرسي متحرك ولديها جلسات علاج طبيعي أسبوعيًا، لكنها بدأت تتعافى ببطء في تكوين قوتها للمشي بانتظام.

ويتوقع الاطباء أن تتمكن الطالبة هاريس في سبتمبر 2020 من الشفاء بشكل نهائي قبل أن تعود الآنسة هاريس إلى دراساتها في الطب الشرعي.

وقالت "لقد اضطررت إلى تعليق حياتي لمدة 12 شهرًا بسبب كل هذا، لكنني تفاءلت اني لن أموت وسأكون طبيبة يوما ما.