يلمح الناس إلى الإدمان في المحادثة اليومية، ويشيرون إلى أنفسهم "كمدمنين للشوكولاتة" أو "مدمني العمل"، لكن الإدمان ليس مصطلحاً يأخذه الأطباء على محمل الجد. يُعرَّف الإدمان بأنه حالة تتميز بفقدان السيطرة على استخدام عقاقير ذات تأثير نفسي أو المشاركة في نشاط ما، مثل المقامرة، وغالباً ما تكون ذات طابع سيء أو ضار . الأشخاص الذين يعانون من الإدمان يشتهون نشاط ما أو شيء يقومون به دون توقف ويستمرون في متابعته على الرغم من أنهم يعانون من عواقب وخيمة نتيجةً لذلك .
هناك بعض المصطلحات الأساسية التي تحيط بالإدمان والتي يميل الناس إلى استخدامها أثناء التحدث وتجاذب أطراف الكلام، في بعض الأحيان

ويمكن الخلط بين عبارة التفاوت والاعتماد البدني والانسحاب مع بعضها البعض، هذه الشروط مرتبطة  ولكنها غير قابلة للتبديل،
التفاوت يعني أنه بمرور الوقت، سيحتاج الشخص إلى جرعات أكبر للحصول على نفس التأثير الذي عايشه مع جرعات أصغر في البداية.

 ونظراً لعدم حدوث التفاوت مع بعض الآثار الجانبية، فغالباً ما يواجه الأشخاص الذين يعانون من منه آثاراً جانبية متفاقمة حيث أنهم يتناولون جرعات أكبر وأكبر دون أن ينتبهوا على أنفسهم .

ويعتبر الاعتماد الجسدي يعني أن الجسم يعتاد على وجود المادة أو النشاط و سيشعر بوجود خطأ ما إذا تم الاستغناء عنه . و قد يصاب الأشخاص الذين يعانون من الاعتماد البدني و الذين يتوقفون عن استخدام عقاقير أو نشاطات قد أدمنوا عليها أو الذين ينقصون جرعتهم بأعراض انسحاب غير مريحة .

ويشير الانسحاب إلى مجموعة من الأعراض النموذجية التي تختلف تبعاً للمادة أو النشاط المعني، لكنها غالباً ما تعكس مفعول الاعتماد الجسدي والتفاوت، حيث تعتمد المدة التي تستغرقها الأعراض الانسحابية ومدى شدتها على العقار أو النشاط الذي يستخدمه الشخص،

وبأي جرعة،  ولمدة التي التزم بتعاطيه له،  فالخوف من أعراض الانسحاب يجعل الناس في بعض الأحيان يشعرون بالقلق من إيقاف أو خفض الجرعة، وهذا صحيح في بعض الأحيان حتى بالنسبة للأشخاص الذين لم يعودوا يستمتعون بآثار العقاقير التي يدمنونها .