علق الخبير السياسي اللبناني الدكتور رائد المصري على الاحتجاجات المتواصلة في لبنان، نتيجة سوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ومحاولة الحكومة مؤخراً فرض مزيد من الضرائب على اللبنانيين بينها ضرائب على تطبيقات الاتصالات.

واستغرب الدكتور المصري من محاولة البعض تشويه صورة الثورة اللبنانية من خلال ربطها بأجندة خارجية، وان هناك من يحرك ويتلاعب بالاحتجاجات الشعبية، متسائلاً "هل السفارات قادرة على إنزال 4 ملايين لبناني الى الشوارع؟!".

كما، وقال الخبير المصري على صفحته في فيس بوك: ابن بعلبك الهرمل في أقصى البقاع  وفي عكار اللي قاطع الطريق ويحتج على جوعه: هلق صار عميل سفارات وبيقبض من السفارات...؟ لو السفارات بتعطيه ما كان إحتج أصلاً".

كما، وعلق المصري على مزاعم أن الولايات المتحدة تحاول التخلص من رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، متسائلاً بشكل ساخر: هل المشروع الاميركي يريد إسقاط الحريري؟ إذ كان الأمر كذلك فالرجل مقاوم من الدرجة الاولى؟!.

كما، وطرح العديد من التساؤلات التي تضرب على الوتر الحساس لاسيما في ظل المزاعم التي تعصف بالثورة اللبنانية، متسائلاً: "هل صار جعجع وجنبلاط يريدان التخريب؟ ما كنتم معهم تتقاسموا السلطة والكعكة لعشرات السنين؟".

واضاف المصري في تعليقه على ما يجري ومحاولة البعض افتعال الاكاذيب فيما يتعلق بالثورة اللبنانية: ما حدا من أحزاب السلطة يحاول ينزل عناصره من القوة الصلبة ليتحرشوا ويعتدوا على المتظاهرين، لأنيا نصبح في مكان بعيد جداً، ساعتها تصبح مؤامرة أنتم مشعليها ووقودها.

واشاد الخبير المصري في حرص المتظاهرين اللبنانيين على الوحدة الوطنية العابرة للطوائف والمذاهب منعا للفساد والمحاسبة، داعياً اياهم بالتمسك بذلك النهج"، متسائلاً "ألا يريح ذلك المقاومة من عبء التكتلات والتوتر الطائفي والمذهبي الذي عانت منه طيلة عشرات سنواتها في التحرير بوجه الإسرائيلي والتكفيري؟!

وتابع تساؤلاته "ألا يريح الرئيس بري ونهج المحرومين والتعايش الإسلامي المسيحي الذي يعزز خطاب الرئيس بري في لبنان وكما عهدناه رجل تقاطعات إقليمي كبير ومحط احترام الكل ومناضل كبير حمى لبنان؟".

 

المصدر: النهضة نيوز