ابدت كاتبة فلسطينية استيائها واستغرابها من محاولة بعض المواقع الإلكترونية وصفحات الفيس بوك التحريض ضد الخصم والنيل من عفته وشرفه لأسباب رخيصة، مستشهدة بتعرض الأميرة هيا بنت الحسين زوجة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الهاربة من قصور أبو ظبي نحو بريطانيا لحملة اعلامية تستهدفها شخصياً وتمس بعفتها وشرفها.

واشارت الكاتبة الفلسطينية سهيلة عمر أن ما يجري بين الاميرة هيا بنت الحسين زوجة محمد بن راشد وما يثار من شائعات تتعلق بشرفها وخيانتها لزوجها محمد بن راشد أمر مقلق للغاية وغير معقول اطلاقاً مع حالة الاميرة هيا، مناشدة وسائل الإعلام بضرورة عدم الهرولة وراء تلك الأخبار الكاذبة التي تمس المحرمات مثل شرف المرأة العربية الأصيلة.

وتساءلت الكاتبة سهيلة عمر في مقال مطول "هل يتم الطعن حتى في خوف المرأة من زوجها الحاكم ذو النفوذ من ان يغدر بها، أم ان على المرأة ان تصبر في بيت الطاعة وتنتظر حتفها"، متسائلة بتعجب هل تهرب امرأة من زوجها الملياردير بصحبه ابناءها ولديها ابنة بالغه وابن في الثامنة من العمر بهدف الخيانة؟!.

 وتابعت: هل اصلا سن الأميرة هيا التي بلغت من العمر 46 سنه او حسبها ونسبها يسمح بإطلاق هذه النوعية من الاشاعات، ما بالكم الا تعقلون ؟!، مستنكرة سعي بعض الجهات لتشويه صورة الاميرة هيا على وقع المصالح الذاتية الخاصة، دون النظر إلى تداعيات القذف على المجتمعات العربية.

ودعت سهيلة عمر الرأي العام العربي لإطلاق صرخة كبيرة مع ضرورة الابتعاد عن نهج التخوين للمرأة سواء هيا أو غيرها، مشيرة إلى ان الإعلام أصبح  الفيس بوك واليوتيوب الذي يكون بدون ادنى رقابة ومن ثم يصعب التحكم بما ينشر خلاله، وكل من خطر على باله اطلاق اشاعه يطلقها ويهرب.

وأشارت عمر إلى أن المملكة الهاشمية الاردنية تتعرض لحملات تحريض كبرى من قبل بعض الكتاب مثل الكاتب عوني حدادين الذي يحاول تأليب الرأي العام ضد الملك الاردني والنظام الملكي ككل من خلال تشويه سمعة نساء خصمه.

يشار إلى ان محكمة الانفصال القضائية بدأت قبل أسابيع، بين الأميرة هيا بنت الحسين (45 عاما) وحاكم دبي محمد بن راشد (70 عاما)، بعد 15 عاما من الزواج،  وتتمحور حول حضانة الاطفال وهما جليلة (11 عاما) وزايد (7 أعوام).

أقرأ مقال "رفقا يا ايها الراي العام بالقوارير" كاملاً