والد أسانج يكشف عن تعرض ابنه لجميع أنواع التعذيب في السجن

كشف جون شيبتون، والد مؤسس موقع "ويكيليكس" الشهير، جوليان أسانج، أن ابنه يتعرض لـ"جميع أنواع التعذيب" في سجن بلمارش اللندني.

نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، ذلك، عن والد المبرمج الأسترالي الذي يواجه في الولايات المتحدة عقوبة بالسجن تصل إلى 175 عاماً، بعد نشر موقعه وثائق حساسة متعلقة بأنشطة الحكومة الأمريكية المثيرة للجدل.

وأضاف للصحيفة، أن أسانج يعاني معاناة نفسية قاسية في السجن، مؤكداً أنه: "زار ابنه لآخر مرة في أغسطس، وهو كان يعاني من ارتعاش وقلق وفقد كثيرا من وزنه".

وأشار و شيبتون، الذي من المقرر أن يتسلم نيابة عن ابنه جائزة من مجموعة مؤيدة للمبلغين الأمريكيين، إلى أن حاجة مؤسس "ويكيليكس" إلى الرعاية الصحية ارتفعت خلال العام الأخير.

ونوه والد أسانج لى : "أنه لا يخطر على بال أحد أن مؤسس "ويكيليكس" قبع في أحد أكثر السجون البريطانية من حيث سوء الصيت، رغم نداءات الأمم المتحدة الإفراج عنه فورا".

وأكد: أن "الطرف الوحيد الذي ينتهك القانون هو الحكومة البريطانية والنيابة الملكية".

وكان أسانج، قد اعتقل، في أبريل الماضي، بعد سبع سنوات أمضاها بصفة لاجئ في سفارة الإكوادور بلندن والتي لجأ إليها لتفادي تسليمه إلى السويد حيث وجهت إليه اتهامات بالاغتصاب، في حين يرفض أسانج قطعيا هذه الاتهامات ويعتبرها صنيعة واشنطن، تمهيداً لاعتقاله وتسليمه للولايات المتحدة.

كشف جون شيبتون، والد مؤسس موقع "ويكيليكس" الشهير، جوليان أسانج، أن ابنه يتعرض لـ"جميع أنواع التعذيب" في سجن بلمارش اللندني.

نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، ذلك، عن والد المبرمج الأسترالي الذي يواجه في الولايات المتحدة عقوبة بالسجن تصل إلى 175 عاماً، بعد نشر موقعه وثائق حساسة متعلقة بأنشطة الحكومة الأمريكية المثيرة للجدل.

وأضاف للصحيفة، أن أسانج يعاني معاناة نفسية قاسية في السجن، مؤكداً أنه: "زار ابنه لآخر مرة في أغسطس، وهو كان يعاني من ارتعاش وقلق وفقد كثيرا من وزنه".

وأشار و شيبتون، الذي من المقرر أن يتسلم نيابة عن ابنه جائزة من مجموعة مؤيدة للمبلغين الأمريكيين، إلى أن حاجة مؤسس "ويكيليكس" إلى الرعاية الصحية ارتفعت خلال العام الأخير.

ونوه والد أسانج ‘لى : "أنه لا يخطر على بال أحد أن مؤسس "ويكيليكس" قبع في أحد أكثر السجون البريطانية من حيث سوء الصيت، رغم نداءات الأمم المتحدة الإفراج عنه فورا".

وأكد: أن "الطرف الوحيد الذي ينتهك القانون هو الحكومة البريطانية والنيابة الملكية".

وكان أسانج، قد اعتقل، في أبريل الماضي، بعد سبع سنوات أمضاها بصفة لاجئ في سفارة الإكوادور بلندن والتي لجأ إليها لتفادي تسليمه إلى السويد حيث وجهت إليه اتهامات بالاغتصاب، في حين يرفض أسانج قطعيا هذه الاتهامات ويعتبرها صنيعة واشنطن، تمهيداً لاعتقاله وتسليمه للولايات المتحدة.