الخطوط الجوية الفرنسية منخفضة التكلفة "XL" تعلق رحلاتها وتستنجد لإنقاذها

علقت الخطوط الجوية الفرنسية منخفضة التكلفة XL رحلاتها، حيث توقفت الشركة عن بيع التذاكر في 19 سبتمبر، وتم وضعها في الحراسة القضائية بعد بضعة أيامٍ من تحذيرها بأنها لم تعد قادرة على سداد فواتيرها وديونها المتراكمة، بحسب وكالة فرانس 24. 

وقالت الشركة، إنها ستسعى للحصول على عرض إنقاذ مجزي لها، ولكن حتى الآن، لم تظهر أي عروض قوية قبل الموعد النهائي الذي حددته محكمة بوبيني التجارية خارج باريس يوم السبت المقبل، حيث أنه من المقرر عقد جلسة استماع جديدة حول مستقبل الشركة يوم الأربعاء الحالي قبيل جلسة يوم السبت.

وأضافت شركة XL في بيان لها: "ظروف السوق الحالية لم تعد تسمح لنا بضمان التشغيل طويل الأجل للشركة".

لم تتوافر تفاصيل عن عدد الركاب المتأثرين بإلغاء الرحلات الجوية .

كما تقوم شركة XL الفرنسية بتشغيل أربع طائراتٍ تابعة لشركة إيرباص بشكل رئيسي في مدن أمريكا الشمالية وبعض الوجهات في الصين، وقد خدمت قرابة 730،000 مسافر خلال العام الماضي.

وقالت الرئيسة التنفيذية لوران ماجن، إن الشركة تحتاج إلى 35 مليون يورو ( 38 مليون دولار ) للبقاء على قيد الحياة، وألقت باللوم على منافستها النرويجية منخفضة التكلفة في السوق الأمريكية.

وأضافت ماجن لصحيفة جورنال دو ديمانش الفرنسية هذا الشهر: "لم نكن نتوقع أن تأتي الشركة النرويجية قادمةً بطائراتها الجديدة، وتطبق نموذجاً منخفض التكلفة لرحلات المسافات المتوسطة للرحلات الطويلة على غرارنا".

وأوضحت ماجن أن الشركة قد عانت من الاحتجاجات المناهضة للحكومة "أصحاب السترات الصفراء" التي اندلعت في نوفمبر الماضي، والتي أصبحت غالبًاً عنيفةً وطردت بعض السياح، وخاصة من آسيا بسبب الخوف من الاضطرابات والفوضى.

وتابعت ماجن: "لقد انتهى الأمر برحلاتنا القادمة من الصين إلى أن تكون ثلاثة أرباعها فارغة في الشتاء الماضي، وأصبحت الأمور معقدة ومقلقة من حينها حقاً".

بينما دعت بشكل خاص شركة الخطوط الجوية الفرنسية، شركة الطيران الأساسية السابقة في البلاد، للتدخل في محاولة لإنقاذ شركة الطيران وموظفيها البالغ عددهم 570 موظفاً.

وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الفرنسية بنيامين سميث، إنه لا يرى فائدة في الاستحواذ على شركة  XL، وتأتي محنة شركة الطيران بعد أن أغلقت محكمة يوم الجمعة ثاني أكبر شركة طيران في فرنسا، "Aigle Azor"، بعد إخفاقها في تأمين أي عروض استحواذ.

يشار إلى أن شركة "Aigle Azor" 11 تدير طائرة تخدم الجزائر بشكل أساسي، وسجلت خسائر فادحةً لسنوات على الرغم من نقل حوالي 1.9 مليون مسافر العام الماضي.