وزير الداخلية المصرية يعلن الاستعداد للمواجهة ويحذر: الخطر قائم

قال وزير الداخلية المصري، اللواء محمود توفيق، اليوم الخميس "إن الشعب المصري بات واعيا بما يحاك ضد الوطن من مؤامرات رافضاً ما يطلقه المخربين من دعوات"، على حد وصفه.

وأكد  وزير الداخلية المصري أن "تماسك الشعب المصري لحماية وطنه وتوحده خلف قيادته السياسية وقواته المسلحة وشرطته هو ما يجعلنا مستعدون دائماً لتحمل التضحيات ومجابهة كافة التحديات بكل حسم"، جاء ذلك خلال اجتماع مع مساعدي الوزير بمقر مركز المعلومات وإدارة الأزمات بالوزارة، ومديري الأمن على مستوى الجمهورية لمتابعة تنفيذ استراتيجية العمل الأمني، واستعراض المهام والأهداف الحالية والمرتقبة.

واستعرض الوزير الأبعاد المختلفة للوضع الأمني، مشددا على أهمية "استمرار وتفاعل الخطط الأمنية مع ما تفرضه الاعتبارات الداخلية وتفاعلها مع الوضع الإقليمي بالمنطقة".

كما شدد اللواء محمود توفيق على "الاستمرار في تكثيف الجهود في شتى المجالات والمواقع، والتصدي لأي مظهر يشكل خروجا على القانون وملاحقة وضبط العناصر الجنائية الخطرة ومرتكبي الجرائم، واستمرار الحملات الأمنية المكبرة التي تستهدف التشكيلات العصابية"، مشيرا إلى أنه "بالرغم من النجاحات الأمنية التي تحققت إلا أن خطر التنظيمات الإرهابية مازال قائما رغم تلقيها عدة ضربات استباقية موجعة".