ايران تعرض على السعودية الوساطة لإنهاء الحرب في اليمن بشكل نهائي


أعلن علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني استعداد بلاده للوساطة في حل الأزمة اليمنية، حال قبلت السعودية بحل سياسي، غير أن لاريجاني ابدى تخوفه مما وصفه "عرقلة الامور جراء الغطرسة الامريكية".

يشار إلى ان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، قال مؤخراً "إن مسألة الوساطة من إيران لا تعتبر أزمة، بل إن الأزمة تكمن في طهران نفسها".

ويتضح من حديث لاريجاني أن الولايات المتحدة الامريكية هي المتسببة في عدم التواصل المباشر مع الرياض، بسبب تدخلاتها، وآخرها إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مواصلة دعم بلاده للسعودية في مواجهة التهديدات الإيرانية.

في السياق، قال الصحفي السعودي زيد بن كَمِي "إن طهران جزء من المشكلة وليس جزءً من حلها"، واصفاً العرض الإيراني بأنه "مناورة إيرانية لمحاولة تخفيف الضغط الذي تواجهه بسبب العقوبات الأمريكية".

وذكر كمي أن ايران تهدف من وراء تقديم وساطتها لاختراق الخليج وتحسين مواقفها في محاولة للتخفيف من العقوبات الامريكية عليها، لافتاً إلى أن "السعودية أبدت حسن النية أكثر من مرة مع إيران دون جدوى".

بدوره، قال الخبير الاستراتيجي الإيراني، هادي محمدي، إن "إيران تأمل في انفتاح طريق التفاوض مع السعودية لكن المؤشرات تترجم عكس ذلك"، مشيراً إلى ان "السعودية ليس لديها سيادة في قراراتها لخفض التوترات في المنطقة مع وجود الفيتو الأمريكي على قرارات السعودية".

وأكد هادي محمدي أن طهران منفتحة على التفاوض مع السعودية والدخول في مفاوضات لإنهاء الازمة اليمنية مع وجود وساطات أخرى.