مجلس النواب الأمريكي يقر قانون يعتبر تعنيف الحيوانات جناية فيدرالية

أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يجعل القسوة على الحيوانات وتعنيفها جنايةً فيدرالية. حيث يحظر قانون منع القسوة والتعذيب على الحيوانات، السلوك التعسفي بما في ذلك سحق وحرق وإغراق وخنق وتشويه والتسبب في الإصابات الجسدية الأخرى تجاه الحيوانات.

و قد قُدم مشروع القانون من قبل اثنين من أعضاء الكونغرس في فلوريدا، الديموقراطي تيد ديوتش والجمهوري فيرن بوكانان، في يناير من العام الماضي. وقد تمت الموافقة عليه يوم الثلاثاء بعد التصويت والموافقة بالإجماع.

يضم قانون PACT قانون حظر انتاج أو نشر فيديوهات سحق أو قتل الحيوانات و تعذيبها أيضاً، والذي أقره الكونغرس في عام 2010 ، معتبراً نشر أو تصوير مقاطع الفيديو الخاصة بسحق الحيوانات غير قانونية و يعاقب عليها القانون. ومع ذلك، فإن القانون الجديد يغلق فجوة قانونية من خلال حظر الأفعال الكامنة وراء الاعتداء على الحيوانات، وفقاً لمكتب عضو الكونغرس تيد ديوتش.

وقال ديوتش في بيان مكتوب: " إن تصويت اليوم يعد علامةً فارقةً في سعي الحزبين لإنهاء إساءة معاملة الحيوانات  حماية حيواناتنا الأليفة، حيث يرسل مشروع القانون هذا رسالةً واضحةً مفادها أن مجتمعنا لا يقبل القسوة ضد الحيوانات. وقد تلقينا الدعم من الكثير من الأميركيين من جميع أنحاء البلاد ومن مختلف الأطياف السياسية وقد دافع نشطاء حقوق الحيوان عن هذه الكائنات الحية التي ليس لديها صوت لتدافع به عن نفسها وقد يواجه المخالفون عقوباتٍ جنائية تتمثل بالغرامة أو السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات أو كلاهما.

 وقال ديوتش إن إنفاذ القانون قد يطلب إرشاداتٍ فدرالية اتحادية لمساعدتهم على وقف تعنيف وسوء استغلال الحيوانات التي يُعتقد أنها أكثر عرضةً لإيذاء البشر.

وقال العضو الجمهوري بوكانان: " إن تمرير قانون PACT يرسل رسالةً قوية مفادها أن هذا السلوك لن يتم التغاضي عنه بعد الآن، فحماية الحيوانات من القسوة والتعنيف هي أولوية قصوى بالنسبة لي شخصياً، وسأستمر في العمل مع عضو الكونغرس ديوتش للحصول على دعم كافٍ لمشروع القانون المهم هذا ليصبح قانوناً أساسياً وسارياً في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية ".

لا يزال يتعين إقرار مشروع القانون في مجلس الشيوخ، في الوقت الذي أعربت فيه سارة أموندسون، رئيسة الصندوق الإنساني للجمعية التشريعية، عن شكرها و تقديرها على عمل المؤيدين في مجلس النواب.

وقالت أموندسون في بيان مكتوب لها: " على مدى 30 عاماً في مجال حماية الحيوانات،واجهت مواقف وحشية و سلوكيات رهيبة ضد الحيوانات، لكن أعمال التعذيب المتعمد هي الأكثر إثارًة للقلق، لأنها توضح كيف يعامل بعض الأشخاص الفئات الأكثر ضعفاً في مجتمعنا . فالنائبان تيد ديوتش وفيرن بوكانان، هما من المدافعين الحقيقيين عن حقوق الحيوان وحمايته، ونحن نشكرهم على دورهم القيادي البارز  في سد هذه الفجوة المهمة في القانون السابق " .