هل سيصبح البلوط هو الغذاء الخارق الجديد ؟

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البلوط في كوريا الجنوبية يتم تناوله بشكلٍ واسع، حيث يتناوله الناس كشعيرية وجيلي ومسحوق وزبدة.

وفي الشهر الماضي، نشرت مجلة Woodland Trust في المملكة المتحدة مقالةً على موقعها على الإنترنت حول البلوط وكيفية تناوله.

تاريخياً، اعتمد الأمريكيون الأصليون على البلوط، الغني بالمواد الغذائية، كجزء أساسي من نظامهم الغذائي، حيث يتم زراعته في الصين وكوريا الجنوبية، وغالباً ما يتم طحنه ليصبح مسحوقاً كالعجين، والعديد من الثقافات كانت تصنع زبدة البلوط أيضاً، فهي غنية بالبروتين والدهون والألياف والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم.

وقال مارسي ماير أحد المتحدثين في برنامج Tedx Talk: "تدور حياتي حول البلوط ".

وأشارت ماير، التي تعيش في مزرعة في جزيرة يونانية، تنتج كعكاتٍ مصنوعة من دقيق البلوط إلى أن حماية أشجار البلوط وزراعة المزيد، يمكن أن تساعد في معالجة أزمة المناخ وأن البلوط مفيدٌ للأمن الغذائي لأنه يمكن تخزينه، كما يفعل السنجاب، على المدى الطويل.

وقال فريدوس درينان، الذي سيدير دورة بحث علني في نهاية هذا الأسبوع: "الآن هو الموسم المثالي للقيام بذلك، يفكر البعض في التوجه إلى الغابة، لكنني أذهب إلى الحدائق والبساتين العامة وملاعب الجولف على وجه الخصوص، حيث تقع ثمار البلوط على العشب القصير، مما يجعل جمعها سهلاً ومناسباً، حيث أنك تقوم بتنظيف العشب وجمع البلوط في نفس الوقت".

وأضاف: "إن إعدادهم للأكل يأخذ القليل من الجهد، حيث تحتاج إلى قطفهم أولاً، وإذا كنت تعمل على نطاق صغير، يمكنك فقط شقهم بسكين وإخراجهم من قشرتهم، ويمكنك القيام بتخزينهم أيضاً، فقط قم بنشرهم على أرضية غرفة دافئة وقم بتغطيتهم ببعض الورق لحمايتهم من الرطوبة، كما يمكنك تحميصها أو طحنها لتناولها مع القهوة أو خلطها مع الدقيق لعمل الكعكات اللذيذة".