اسباب ارتفاع اسعار صرف الليرة اللبنانية .. هل تفتح المصارف أبوابها غدًا لانهاء الازمة

بعد استقالة الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية، تراجعت عملة سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل العملات الاجنبية ما استدعى من الجماهر التي قادة ثورة لبنان ينتفض إلى دعوة رئاسة الجمهورية اللبنانية بفرض مزيدًا من القيود على حركة الاموال أمام المصارف خشية من تراجع الليرة خاصة غدًا الجمعة.

وأعلنت جمعية المصارف في بيان أمس الأربعاء بعد التشاور مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، استئناف العمل المصرفي ابتداء من اليوم الخميس، على أن تبقى أبوابها مقفلة أمام المواطنين حتى يوم غدٍ الجمعة.

ووفقًا لوسائل الاعلام فإن استمرار اغلاق المصارف قد يسبب انهار في سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار خاصة بعد اختفائها من السوق السوداء.

وأفاد مصرفيون محليون وأجانب أن المصارف تلقت مكالمات هاتفية من عملاء يطلبون بتحويل أموالهم إلى الخارج بينما يعمل الآخرون بوتيرة محمومة لتحويل الأموال إلى حسابات سويسرية مما يهدد الليرة.

 

وعن أسباب  تأخر فتح أبوب المصارف أمام المواطنين اللبنانيين فقد شرح مصدر مصرفي أن ذلك التأخير يعود إلى التحضيرات اللازمة لذلك وإنهاء المعاملات المتراكمة خلال الأسبوعين الماضيين، مطمئنًا، المودعين بعدم وجود أزمة وأن الوضع المصرفي لا يزال متيناً، وأن المصارف تعرف كافة السيناريوهات المتوقعة بعد فتح أبوابها، منها التحويل من الليرة للدولار وسحب الودائع إلى الخارج وسحب دولارات إضافية، وأنها ستتعامل مع هذه التحديات.

وقد ارتفعت أسعار صرف الليرة مقابل الدولار إضافة إلى ارتفاع أسعار غالبية السلع في الأسواق ما بين 14% إلى 30%، مع رفع الموزعين بيع البضائع إلا بالدولار، أو بالليرة وفق سعر يراوح ما بين 1700 و1800 (السعر الرسمي 1507 ليرات أمام الدولار)

المستوردون منذ أشهر اشتكوا من أن البنوك لم تعد تسمح لهم بتحويل أموالهم بالليرة اللبنانية إلى دولارات لدفع تكاليف الشحنات من الخارج بدلاً من ذلك، كانت الشركات تتجه على نحو متزايد إلى محال الصرافة للعملات الصعبة، وتدفع أكثر من السعر الرسمي البالغ 1507 ليرات، بما يصل إلى حوالي 1800 ليرة مقابل الدولار الواحد.

وخلال هذا العام، فرض بعض المصارف قيوداً على الدولار مع وضع رسوم إضافية على عمليات السحب بالعملة الأجنبية أو التحويلات خارج لبنان.

وزير الاقتصاد اللبناني السابق ناصر السعيدي قال: "إن إغلاق البنوك في مواجهة الاحتجاجات كان قراراً خاطئاً"، مؤكدًا أن اغلاقها خلق حالة من الذعر والتدفق على البنوك حيث يخشى المودعون من عدم القدرة على سحب ودائعهم، وهذا أدى إلى زيادة انخفاض قيمة سعر صرف الليرة اللبنانية في السوق الموازية".