هندسة الجهاز المناعي ترفع الآمال بالتوصل للقاح لعلاج " الإيدز"

توصل العلماء إلى طريقة لتهيئة وهندسة الجهاز المناعة البشري ليكون قادراً على مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية ، حيث من المتوقع أن تؤدي هذه الطيقة إلى إنتاج أول لقاح ضد هذا الفيروس القاتل.

وخلال التجارب التي أجريت على الحيوانات ، كشف فريق من العلماء في جامعة ديوك الأميركية بالتعاون مع قسم الطب الخلوي في جامعة بوسطن الأميركية، دليلاً بأنه يمكنهم اختراق نظام المناعة و إقناعه بصنع الأجسام المضادة الضرورية، مما يمهد الطريق نحو التوصل لإنتاج لقاح يحفزه لذلك.

وتوصل العلماء إلى طريقةً لإحداث هذه الطفرات و جعل الحمض النووي للفئران تعبر عن هذا الطفرة المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية .

وقال الدكتور فريدريك ألت ، الذي يدير برنامج علاج الأطفال في بوسطن في قسم الطب الخلوي و الجزيئي: " قدرتنا على خلق الطفرة في نموذج الفئران ، و التي تعبر عن الأجسام المضادة التي تشبه ما يحصل في الإنسان على نطاقٍ واسع ، قدمت أنظمةً نموذجية جديدة قوية تمكننا من خلالها اختبار لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية التجريبية بشكل متكرر ".

و بمجرد التوصل لهذه النتائج ، أصبح الفيروس قابلاً للإدارة باستخدام العقاقير للحفاظ على انخفاض امكانية حمل الفيروس أو انتقاله من شخص لآخر ، بحث يصبح من الممكن حصر الفيروس و منع تطوره إلى الشكل الكامل لفيروس الايدز القاتل .

ويقول العلماء أنه يمكن للقاح الجديد تلقيح شخص ضد المرض لمرة واحدة مدى الحياة ، تماما كما توفر جرعتان من لقاح MMR حمايةً مدى الحياة من الحصبة . حيث يعمل التلقيح على خداع الجسم لصنع خلايا مناعية تسمى الأجسام المضادة التي تعمل كخط دفاع أول ضد العدوى .