"لا نهتم بتغيير النظام".. تركيا تهاجم الرئيس السوري

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: "إن تركيا لم تعد مهتمة بتغيير النظام في سوريا". داعية إلى حل الازمة في سوريا، عبر المسار السياسي، فيما علق وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو: " نعتقد بوضوح أن الأسد لا يستطيع توحيد البلاد بعد ما حدث في السنوات العشر الماضية".

 

جاء ذلك، على لسان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في كلمته خلال ندوة حول سوريا في "منتدى الدوحة"، أكد خلالها إنه: "لم يعد أحد يهتم بتغيير النظام في سوريا ويمارس الضغط الكافي لرحيل الأسد". مضيفاً: "أن المسار السياسي هو  الحل المناسب".

وشدد قالن على "ضرورة دعم عمل اللجنة الدستورية". موضحاً: " من الممكن، في حال تمخضت عن اللجنة وثائق ملزمة تحت رعاية الأمم المتحدة ودعم من المجتمع الدولي، التوجه لانتخابات سورية يختار السوريين رئيسهم".

وتابع: "المجتمع الدولي لم يفشل في دعم السوريين، وإيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في بلادهم".

في السياق نفسه، هاجم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الرئيس السوري وقال: " إن من قتل أكثر من 500 ألف شخص.. لا يستطيع توحيد البلاد، لذلك".

وتابع: "نعتبر خلال هذه الفترة أن الحكومة غير شرعية، لكن ما إذا تم إعداد دستور ملائم لإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة فهذا يجب أن يقرره الشعب السوري".

وقطعت تركيا، علاقتها مع سوريا، إبان الازمة التي اندلعت في البلاد عام 2011، وتمول تركيا جماعات مسلحة داخل سوريا أبرزها: "جبهة النصرة، والجيش الحر".

قالت تركيا: "إنها لم تعد مهتمة بتغيير النظام في سوريا". داعية إلى حل الازمة في سوريا، عبر المسار السياسي، فيما قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو: " نعتقد بوضوح أن الأسد لا يستطيع توحيد البلاد بعد ما حدث في السنوات العشر الماضية".

 

جاء ذلك، على لسان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في كلمته خلال ندوة حول سوريا في "منتدى الدوحة"، أكد خلالها إنه: "لم يعد أحد يهتم بتغيير النظام في سوريا ويمارس الضغط الكافي لرحيل الأسد". مضيفاً: "أن المسار السياسي هو  الحل المناسب".

وشدد قالن على "ضرورة دعم عمل اللجنة الدستورية". موضحاً: " من الممكن، في حال تمخضت عن اللجنة وثائق ملزمة تحت رعاية الأمم المتحدة ودعم من المجتمع الدولي، التوجه لانتخابات سورية يختار السوريين رئيسهم".

وتابع: "المجتمع الدولي لم يفشل في دعم السوريين، وإيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في بلادهم".

في السياق نفسه، هاجم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الرئيس السوري وقال: " إن من قتل أكثر من 500 ألف شخص.. لا يستطيع توحيد البلاد، لذلك".

وتابع: "نعتبر خلال هذه الفترة أن الحكومة غير شرعية، لكن ما إذا تم إعداد دستور ملائم لإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة فهذا يجب أن يقرره الشعب السوري".

وقطعت تركيا، علاقتها مع سوريا، إبان الازمة التي اندلعت في البلاد عام 2011، وتمول تركيا جماعات مسلحة داخل سوريا أبرزها: "جبهة النصرة، والجيش الحر".