مصارف لبنان.. تحتجز ودائع المواطنين واحتياطي أرباحها يفوق الـ 22 مليار دولار

تستمر المصارف العاملة في لبنان، بحجز ودائع عملائها، وانتهاج سياسية "التقطير" في المبلغ المسموح بسحبه، رغم أن مخزون أرباحها المالية يتجاوز المليارات.

إذ لم تتوقف أرباحها عن التنامي السريع، بل وسجلت في ظل الحروب والأزمات طفرات ملفتة، وبحسب جمعية مصارف لبنان، فإن المبلغ المقدر لأرباح المصارف عام 1993 لم يتجاوز الـ 63 مليون دولار، لكنه في آخر احصائية تم اصدارها إلى 22.1 مليار دولار.

وبحسب بيانات جمعية المصارف، فإن الأرباح بلغت عام 2003 إلى ما يقارب 396 مليون دولار، وبعد عشرة سنوات، أي في عام 2013، سجلت أرباح المصارف طفرة خيالية، إذ وصلت إلى مليار و632 مليون دولار.

وعقب العام 2013، استمر عهد المليارات، إذ بلغت الأرباح في 2018، ملياري و 50 مليون دولار، ليصل المجموع الكلي للأرباح خلال 26 عاماً، 20 مليار و 140 مليون دولار، بحسب احصائيات جمعية مصارف لبنان.

في ذات السياق، أشار النائب طلال ارسلان، عبر حسابه في "تويتر" إلى أن تحويل المبالغ المالية من النافذين والسياسيين اللبنانيين إلى بنوك الخارج، تتم على قدم وساق، مستدركاً: "اللي استحوا ماتوا.. رايحة على صغار المودعين حتى وصلت بعض التحويلات الى جزر الكناري والآتي أعظم‬"