مجلس عزاء باستشهاد قاسم سليماني بمقر السفارة الإيرانية بدمشق

أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق مجلس عزاء باستشهاد الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس.

وبدورها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أكدت في تصريح للصحفيين خلال تقديمها واجب العزاء أن الشهيدين الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي يمثلان ضمير الشعوب والإنسانية، لافتة إلى أنهما "كانا في الميدان من أشد الناس الذين وقفوا في وجه القوى الإرهابية التكفيرية" مؤكدة أنهما "ليسو شهيدي المنطقة فقط وإنما شهيدا الحق والدفاع عن الحق والشعوب والعدالة في وجه الظلم في كل مكان من العالم".

وأضافت شعبان أن الشعبين السوري والعراقي مدينان لهما بما قدماه لكلا البلدين ضد الإرهاب.

ومن جهته أوضح معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان أن الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الأمريكي تمثل "أبشع أشكال إرهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد الشعوب الحرة في العالم".

من جانبه أكد مدير الإدارة السياسية اللواء حسن حسن إلى أن نهج المقاومة مستمر وسيكون بزخم أكبر وعزيمة أشد حتى تحقيق النصر.

إلى ذلك بين الشيخ أيمن أحمد رئيس الهيئة الاجتماعية في السيدة زينب أن استهداف سليماني واصدقائه جاء نتيجة دورهم النضالي في دحر المشروع الصهيوأمريكي، واصفاً الاستهداف الأميركي بـ" الوسيلة الخسيسة" التي تعتبر خرقا للمواثيق والمعاهدات الدولية ولحقوق الإنسان.

بدوره لفت القائم بأعمال السفارة الإيرانية بدمشق علي رضا آيتي إلى أن جريمة اغتيال سليماني ورفاقه المقاومين تشكل "انتهاكاً واضحاً وخطيراً للقانون الدولي"، داعياً شعوب المنطقة إلى "الوقوف جنباً إلى جنب في وجه الحرب التي يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشعالها".

كما أعرب آيتي عن شكره للمشاركين في تقديم التعازي على مشاعر الوفاء للشهيد.

وشارك في تقديم التعازي المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ومعاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان وسماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون ومدير الإدارة السياسية اللواء حسن حسن وعدد من ضباط الجيش العربي السوري والجيش الروسي وقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي وعدد من أعضاء مجلس الشعب.