النائبة الديمقراطية رشيدة طليب: ساندرز يجعلني أشعر بأني أقل جنوناً

قالت النائبة الأمريكية الديمقراطية من أصول فلسطينية رشيدة طليب أن السياسي الديمقراطي الاشتراكي بيرني ساندرز جعلها تشعر بأنها طبيعية بسبب شعورها بالإحباط من المناخ السياسي للبلاد.

وقالت النائبة الديمقراطية من ميشيغان في دافنبورت بولاية أيوا أمس عن ساندرز: "إنه يجعلني أشعر - والكثير منكم يعرف ما أعنيه بذلك- إنه يجعلني أشعر بجنونٍ أقل"، في إشارةٍ إلى السيطرة، وإلى نظام الرعاية الصحية في البلاد على سبيل المثال، وأضافت: "لسنا مجانين، بل نحن في الحقيقة حقيقيون، نحن إنسانيون".

وانتقدت طليب البالغة من العمر 43 عاماً أمس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و قيادته لافتقارهم إلى "التعاطف"، بينما كانت تصف قدرة ساندرز على الاستفادة من "ألم الاضطهاد الاقتصادي" للعديد من الناس.

فبالنسبة إلى طليب، فإن تأثير ساندرز على الانتخابات التمهيدية، بما في ذلك على قضايا السياسة العامة مثل الرعاية الصحية الشاملة ، سيشعرها بالفعل بالنجاح بعد بقاء أقل من شهرٍ من افتتاح مؤتمرات أيوا في 3 فبراير.

وقالت طليب : " أشعر وكأننا فزنا بالفعل، لمجرد أنه في السباق الرئاسي معنا، فلم أسمع أبداً عن أشخاص يقولون، حسناً، لن آخذ أموال شركة PAC. والآن الكل يقول ذلك!".

سترافق طليب ساندرز في جولةٍ تستمر ثلاثة أيام لأول مرة في البلاد، حيث سيظهر الإثنين في تجمع "الصفقة الخضراء الجديدة" يوم الأحد في مدينة أيوا التي تستضيفها التجمع. وقد أعلن تحالف الناشطين في مجال البيئة بقيادة الشباب الأسبوع الماضي أنهم يؤيدون ساندرز في المسابقة الديمقراطية في ترشحه ضد ترامب في الخريف.

النهضة نيوز