بسبب عصيانهما للملكة.. الأمير هاري وميغان ماركل سيعاقبان بشدة

صدمت ميغان ماركل والأمير هاري العائلة المالكة والعالم بأسره بعد إعلانهما عن رغبتهما في التخلي عن مهامهما الملكية وكونهما عضوين رئيسيين في العائلة المالكة البريطانية.

حيث أعلن دوق ودوقة ساسكس عن هذا القرار الصادم في بيانٍ كشفاً فيه عن خططهما للتخلي عن الكماليات الملكية واختيار العيش حياةً مستقلة مع ابنهما آرتشي بعيدها عن مهامهما الملكية وبريطانيا.

وعلى الرغم من أن الشكل الظاهري للبيان كان إيجابياً، إلا أن العديد من التقارير قد ذكرت أن الزوجين الملكيين تحدياً للملكة وقاما بعصيان أوامرها وقد يعاقبا بشدةٍ نتيجة لذلك.

ووفقاً للتقارير المسائية، كان الأمير هاري عنيداً جداً ودافع بصخب عن رغباته في ترك الحياة الملكية وراءه، كما أراد مناقشة الأمر مع والده الأمير تشارلز وجدته الملكة إليزابيث في اجتماعٍ رسميٍ للعائلة الملكية.

ومع ذلك، لم يتم الاجتماع المخطط له لأنه تم حظره من دخول القصر من قبل رجال الحاشية الملكية.

وبدوره نشر القصر الملكي بياناً واضحاً عبر موقع الرسمي وقال فيه: " أوضحت الملكة لحفيدها أنه يجب ألا يشرع في أي إعلانٍ هذا الأسبوع حول مستقبله وخططه، لكن هاري عارض هذا الأمر وأعلن قراره بتاريخ 8 يناير 2020".

ومن جانبها ذكرت صحيفة ستاندارد المسائية أيضاً أن الأمير تشارلز والأمير وليام، الاثنان التاليان في خط الخلافة، لم يتم إبلاغهما سوى عبر إرسال نسخةٍ من بيان هاري و ميغان قبل صدوره بعشرة دقائق فقط ودون أي تشاور إضافي معهما.

وأضافت الصحيفة: " يبدو أن كبار الحاشية الملكية يعتقدون أنه سيتم معاقبة هاري وميغان على هذا القرار الذي يمثل عصياناً صريحاً للملكة".

النهضة نيوز