بعد نقلها وشما من بطنها إلى ثديها.. امرأة ترجو المساعدة في إصلاح جسمها

عندما كانت أنجيلا في أوائل العشرينات من عمرها، أحبت وشم Spice Girls للغاية، والذي كان رائجاً في فترة شبابها.

وأنجيلا مثل العديد من النساء الشابات في التسعينيات من القرن الماضي، كانت تحمل الرمز الشرقي على بطنها والذي يعني "الفتاة القوية"، وهي تعويذةٌ احتاجت إليها أنجيلا في السنوات القادمة.

for-help-to-fix-it.jpg
 

فقد تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في عام 2014، واحتاجت إلى جمع كل قوتها لمكافحة المرض حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة لرعاية ابنتها الصغيرة روبي.

حيث أوضحت أنجيلا: "لقد فقدت وزني كثيراً وقلت لزوجي أنه يجب علي أن أصبح أكثر بدانة وأكتسب المزيد من الوزن، لذلك ذهبت إلى الأطباء وقد أخبرني أنني مصابة بسرطان الثدي".

احتاجت الأم إلى القيام بعمليةٍ جراحية من أجل استئصال الثدي وقام الجراحون بإعادة بناء صدرها أثناء العملية بشكلٍ تجميلي. لكنهم احتاجوا إلى استخدام جلدٍ من بطنها لإنشاء ثديها الجديد، وقد كانت المنطقة المغطاة بالوشم هي التي يجب نقلها إلى ثديها.

وشرحت أنجيلا: "أخبرني الجراح أن الوشم قد يتحرك من مكانه، وسألني إن كنت سأنزعج من الأمر، فأخبرته أنه لا يهمني حتى لو انتقل إلى وجهي إن كان ذلك سيعني أنني سأتعافى من السرطان".
وقد تبع العملية خضوع أنجيلا للعلاج الكيميائي القاسي ما أدى لفقدانها لشعرها ووزنها بشكلٍ لافت.

لكن بعد مرور ست سنواتٍ من إجرائها لتلك العملية، أصبحت أنجيلا غير راضيةً عن المكان غير المعتاد الذي انتهى به وشمها، لذلك، طلبت المساعدة من مصلحي المكياج وخبراء التجميل والوشوم من القناة الرابعة لإكمال رحلتها السرطانية.

حيث اختارت أنجيلا خبير وشومٍ يدعى باش، والذي طلبت منه أن يغطي وشمها و أن يقوم باستبداله بشيٍ جميلٍ وأنيق كزهرةٍ مثلاً، وهو ما تم بالفعل.

0_Woman-whose-tattoo-was-moved-from-her-stomach-to-her-boob-begs-for-help-to-fix-it.jpg
 

عندما كانت أنجيلا في أوائل العشرينات من عمرها، أحبت وشم Spice Girls للغاية، والذي كان رائجاً في فترة شبابها.

وأنجيلا مثل العديد من النساء الشابات في التسعينيات من القرن الماضي، كانت تحمل الرمز الشرقي على بطنها والذي يعني "الفتاة القوية"، وهي تعويذةٌ احتاجت إليها أنجيلا في السنوات القادمة.

فقد تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في عام 2014، واحتاجت إلى جمع كل قوتها لمكافحة المرض حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة لرعاية ابنتها الصغيرة روبي.

حيث أوضحت أنجيلا: "لقد فقدت وزني كثيراً وقلت لزوجي أنه يجب علي أن أصبح أكثر بدانة وأكتسب المزيد من الوزن، لذلك ذهبت إلى الأطباء وقد أخبرني أنني مصابة بسرطان الثدي".

احتاجت الأم إلى القيام بعمليةٍ جراحية من أجل استئصال الثدي وقام الجراحون بإعادة بناء صدرها أثناء العملية بشكلٍ تجميلي. لكنهم احتاجوا إلى استخدام جلدٍ من بطنها لإنشاء ثديها الجديد، وقد كانت المنطقة المغطاة بالوشم هي التي يجب نقلها إلى ثديها.

وشرحت أنجيلا: "أخبرني الجراح أن الوشم قد يتحرك من مكانه، وسألني إن كنت سأنزعج من الأمر، فأخبرته أنه لا يهمني حتى لو انتقل إلى وجهي إن كان ذلك سيعني أنني سأتعافى من السرطان".

وقد تبع العملية خضوع أنجيلا للعلاج الكيميائي القاسي ما أدى لفقدانها لشعرها ووزنها بشكلٍ لافت.

لكن بعد مرور ست سنواتٍ من إجرائها لتلك العملية، أصبحت أنجيلا غير راضيةً عن المكان غير المعتاد الذي انتهى به وشمها، لذلك، طلبت المساعدة من مصلحي المكياج وخبراء التجميل والوشوم من القناة الرابعة لإكمال رحلتها السرطانية.

حيث اختارت أنجيلا خبير وشومٍ يدعى باش، والذي طلبت منه أن يغطي وشمها و أن يقوم باستبداله بشيٍ جميلٍ وأنيق كزهرةٍ مثلاً، وهو ما تم بالفعل.

النهضة نيوز