الرئيس عباس: قطعنا كامل العلاقات مع الاحتلال وأمريكا

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أكد الرئيس محمود عباس، أنه جرى إرسال رسالتين، إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز السي آي إيه، مفادها: " أنه جرى قطع العلاقات مع إسرائيل وأمريكا،  بما في ذلك العلاقات الأمنية". وذلك بعد إعلان صفقة القرن الأمريكية. مشددا على أنه سيطلب من العالم إعلان أنه يقبل بما يقبل به الفلسطينيون، مؤكدًا أنه يثق بأن العالم لا يقبل الظلم، ورفضه أي حلٍ يمنح القدس للاحتلال.

وقال عباس في كلمة له خلال اجتماع جامعة الدول العربية: " إن على إسرائيل تحمل المسؤولية كقوة احتلال" مشددا على  رفض خطة ترامب منذ إعلان الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

وأضاف: " مازلنا نؤمن بالسلام على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وتابع: " سنتوجه قريبًا إلى مجلس الأمن ليطلب منهم تحقيق السلام برعاية دولية على أساس مبادرة السلام العربية، على أن يتم ذلك دون الانفراد الأمريكي بالرعاية، ودون أن يكون مكانٌ لأي جزء من صفقة القرن على طاولة السلام".

وذكر أن: " ترامب لا يعرف شيئًا عن خطة "صفقة القرن"، وأن من وضعها مستشاره السابق غرينبلات، وسفيره في "تل أبيب" ديفيد فريدمان، وزوج ابنته جاريد كوشنر.

وأشار إلى أن: " وعد بلفور كان من صناعة أمريكية وبريطانية". لافتا إلى أن: "ترامب قال له خلال لقائهما بعد تسلمه الحكم وافق على أن يكون شرقي القدس للفلسطينيين، وأن يتم السلام على أساس حل الدولتين، وأن يبعث بقوات الناتو لحفظ الأمن في فلسطين".

وذكر: "أبلغت ترامب بموافقتي على دولة فلسطينية منزوعة السلاح لأنني أُفضل بناء مستشفى ومدرسة على شراء دبابة وطائرة، فقال لي أنت رجل سلام"، بعدها فوجئنا إغلاق مكتب منظمة التحرير وإلغاء المساعدات وضم القدس، فردّت السلطة بقطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية.

وقال: ""ترامب قبل أن يضم القدس اتصل بي وأبلغني بالضم وأنه سيعطينا أمورًا جيدة مقابل ذلك ثم أغلق الهاتف، وخرج ليقول إنه تشاور معي حول الضم ووافقت على ذلك".

وجدد الرئيس عباس، رفضه لصفقة القرن الأمريكية.

النهضة نيوز