الحكومة النيوزلندية تكلف العلماء بالبحث في علاقة المياه الجوفية بالسرطان

مختبر - تعبيرية

كلفت الحكومة النيوزلندية، العلماء بإجراء مراجعة واسعة النطاق  لدراسة الصلات المحتملة بين النترات الموجودة في المياه الجوفية والسرطان الذي يصيب البشر.

ويأتي هذا التحقيق في أعقاب ضغوط على وزارة الصحة من جانب مسؤولي الصحة العامة والناشطين في مجال البيئة والسياسيين المحليين في مدينة كانتربري وسط المخاوف التي أثارتها بعض البحوث الخارجية.

وربطت دراسة دانمركية شملت معلومات تم جمعها من 2.7 مليون شخص على مدى 33 عاما مستويات منخفضة من النترات في الماء، بنسبة أقل بكثير من المسموح بها بموجب معايير مياه الشرب الموجودة في نيوزلندا، بالإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ولوحظ  ارتفاع مستويات النترات، في أنحاء مختلفة في البلاد في السنوات السابقة، لا سيما في مدينة كانتربري  بسبب صناعة الألبان.

وعلى الرغم من أن مياه الشرب آمنة في المنطقة، إلا أنها قد تترك السكان عرضة لخطر الاصابة بالسرطان بسبب تلوث النترات في المستقبل.

كما أن هناك أيضا مخاوف بشأن إمكانية استمرارية صحية إمدادات مياه الشرب في مدينة كرايستشيرش على المدى الطويل، وذلك بعد اكتشاف أن نهر وايماكاريري لا يشكل أي عائق أمام نترات التي تتسرب إلى طبقات المياه الجوفية من مزارع الألبان في شمال كانتربيري .

فبعد حثها مرارا وتكرارا على التحقيق في الأمر، أنشأت الحكومة في العام الماضي فرقة عمل بحثية خاصة لفحص القضية  ودراستها.

إن هذه الخطوة تمثل تغييرا  واضحا في الاتجاه الخاص بوزارة الصحة، التي أشارت العام الماضي إلى أنها راضية عن مستويات النترات الحالية وأنه من غير المحتمل أن يكون هناك تغيير في الحد الأقصى المقبول من النترات في مياه الشرب في السنوات المقبلة.

وتذكر، أن  التحقيق الرئيسي سوف يبحث في مستويات النترات وعلاقته بالإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وأن الدراسة الدنماركية حددت وجود صلة محتملة ولكنها لم تؤكد بالضرورة أن النترات كانت المسبب الرئيسي لهذا المرض.

النهضة نيوز