أردوغان: تركيا لن تسمح لصفقة القرن بتهديد السلام في المنطقة

أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، إن بلاده لن تسمح أبدا بتعطيل أو تهديد السلام في المنطقة بسبب صفقة القرن - خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات أردوغان في بيان أرسله إلى مؤتمر القدس البرلماني في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وفي رسالته إلى المؤتمر، أكد أردوغان على معنى وأهمية هذا المؤتمر في هذه الفترة الحرجة، مضيفاً:" أن ما يسمى بـ"صفقة القرن" التي تعلن القدس عاصمة لإسرائيل، ليست أكثر من حلم يهدد السلام في المنطقة، وأن تركيا لن تسمح لهذا الحلم أن يتحقق".

وقال: " نحن لا نعترف بهذه الخطة التي تعني ضم الأراضي الفلسطينية وتدمير فلسطين بالكامل والاستيلاء على القدس بالكامل. فنحن لن نقبل هذه المحاولة التي تقبل حل الدولتين على السطح، لكنها تعني في الواقع إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي تحت ولاية الإدارة الأمريكية وعلى حساب الشعب الفلسطيني".

وأثارت الخطة انتقادات واسعة النطاق من العالم العربي ورفضتها منظمة التعاون الإسلامي، والتي حثت جميع الدول الأعضاء على عدم الانخراط في هذه الخطة أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال. كما وكرر قادة الكتلة الإسلامية الحاجة إلى حل عادل وشامل للصراع و يحمي حقوق الفلسطينيين.

وقال أردوغان: " إن إسرائيل قد وصلت إلى حدودها الحالية بصورة غير عادلة وغير قانونية بينما كانت فلسطين تواجه الاحتلال والدمار والمعاناة لسنوات. فتركيا لن تبقى صامتة بشأن ضم القدس ولن تتخلى عن إخوانها الفلسطينيين في هذه المعركة ".

وأضاف: " أود التأكيد مرة أخرى على أن القدس هي خطنا الأحمر. فنحن كدولة إسلامية، مسؤوليتنا الأكثر أهمية في هذه المرحلة هي حماية المسجد الأقصى، واحتضان القدس رمز السلام  والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. لكن السياسة التي تتبعها بعض الدول الإسلامية ضد هذه الخطوة، والتي هي بداية عملية ستؤثر على العالم بأسره، وخاصة في الشرق الأوسط، خلقت صورة حزينة ومقلقة".

وكان أردوغان قد انتقد من قبل بعض الدول الإسلامية لإرسالها ممثلين إلى البيت الأبيض لحضور مؤتمر ترامب للإعلان عن الصفقة، وبينهم الإمارات والبحرين وعمان.

النهضة نيوز