مكررا معارضته لخطة ترامب.. دبلوماسي أوروبي يريد استراتيجية أوروبية للسلام في الشرق الأوسط

في ضوء كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط في شهر يناير المعروفة باسم "صفقة القرن"، صرح جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى صياغة مبادرة أوروبية لتسهيل عملية السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

حيث صرح بوريل في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية اليوم: " أود التحدث إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الأفكار والمبادرات التي لديهم، والتي يمكننا اتخاذها لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الأمام" .

ومع ذلك، أقر بوريل بأن الكتلة لم تكن متحدة في عملية السلام في الشرق الأوسط ، وأن كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين سيتعين عليهم قبول الاتحاد الأوروبي كوسيط في عملية السلام. وقال: "كل هذا سيكون صعباً لكنه ليس مستحيلاً".

كما وكرر بوريل معارضته لخطة ترامب، التي ستمنح كيان الاحتلال السيطرة على المستوطنات الاسرائلية في الضفة الغربية وغور الأردن والدعوة لإقامة دولة فلسطينية مجزئة.

حيث أعرب بوريل عن أنه قلق بشكل خاص من إمكانية ضم إسرائيل لغور الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية على أساس هذه الخطة الغير عادلة والغير منصفة للشعب الفلسطيني.

وأضاف: "سيكون تنفيذ هذه الخطة تعارضاً مع القانون الدولي و قرارات مجلس الأمن الدولي. فلا يكفي أن يتم الاتفاق على خطة مع دولة واحدة بشأن الاستحواذ على أراضي جديدة من دولة أخرى".

وقد كرر بوريل أن الاتحاد الأوروبي يؤيد حل الدولتين مع تبادل عادل للأراضي الإسرائيلية والفلسطينية.

وقال أنه من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي، يجب أن يكون الهدف هو أن تعيش إسرائيل ودولة فلسطين المستقلة والديمقراطية والقابلة للحياة جنباً إلى جنب وتحظيان بالاعتراف المتبادل.

النهضة نيوز