يمكن لفيروس كورونا العيش على الأسطح لمدة 9 أيام.. تعرف إلى طرق قتله والوقاية منه

تعبيرية - فيروس كورونا

عندما يظهر فيروس أو مرض جديد ليعيث الفوضى والذعر على الكوكب كفيروس كورونا مثلا، يتنافس العلماء من جميع أنحاء العالم لفهم كيف يتصرف وينتشر. والآن، وجد العلماء أن فيروس كورونا الجديد يمكنه البقاء على قيد الحياة على أسطح المعدن والبلاستيك والزجاج لمدة تسعة أيام.

إذ قام فريق من العلماء من جامعة روهر بوشيم ومعهد النظافة والطب البيئي في مستشفى جامعة جرايفسفالد بتجميع نتائج شاملة من 22 دراسة حول فيروسات كورونا و دراسة كيفية انتشار و تصرف الفيروس للبقاء على قيد الحياة .

حيث تسلط هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة The Journal of Hospital Infection العلمية الضوء على أهمية الوقاية من العدوى عن طريق معرفة المدة التي يمكن أن يعيشها الفيروس على الأسطح الشائعة و كيفية القضاء عليه.

ففيروسات كورونا، مثلها مثل الكائنات الحية الدقيقة الأخرى المسببة للأمراض، يمكن أن تبقى حية على أسطح الأشياء الشائعة التي يحملها أو يلمسها الناس عادة . حيث يمكن أن ينتشر الفيروس من خلال الأيدي و ملامسة الأسطح ، بما في ذلك مقابض الأبواب و الهواتف النقالة و أزرار المصعد و أجراس الأبواب و الطاولات و الأسرة و أي شيء يلمسه المرضى في المستشفيات .

فيروس كورونا يمكن أن يبقى حيا لمدة تسعة أيام

وجد الفريق البحثي أن فيروس كورونا الجديد يمكنه البقاء لمدة تصل إلى تسعة أيام على الأسطح الشائعة ، وذلك استنادا إلى تحليل شامل لدراسات حول مسببات الأمراض المشابهة ، مثل فيروس السارس و الميرس. حيث أظهرت النتائج أن الفيروسات يمكن أن تستمر في الانتشار أو تعيش على الأسطح و تبقى معدية في درجة حرارة الغرفة لمدة تسعة أيام، مع متوسط ​​عمر يتراوح بين أربعة و خمسة أيام . كما و وجد الفريق أن درجات الحرارة المنخفضة و مستويات الرطوبة العالية تزيد من عمر الفيروس التاجي المعدي و قد تطيل عمره الافتراضي و مدة بقاءه معديا على الأسطح.

أفضل طريقة لقتل فيروس كورونا

إن أفضل طريقة للقضاء على فيروس كورونا الموجود على الأسطح الشائعة التي قد يواجهها أو يلامسها الناس بشكل يومي، مثل الزجاج والمعادن والبلاستيك والأقمشة، هي بتنظيف تلك الأسطح بمحلول يحتوي على كحول الإيثانول بنسبة تتراوح ما بين 62 إلى 72 % ، أو محلول يحتوي على بيروكسيد الهيدروجين بنسبة لا تقل عن 0.5 % ، أو هيبوكلوريد الصوديوم بنسبة لا تقل عن 0.1 % في غضون دقيقة واحدة من التلوث.

فإذا تم تطبيق هذه العوامل في الوقت المناسب ، يمكن تقليل عدد الفيروسات القاتلة المتواجدة على تلك الأسطح بمقدار الثلاثة أرباع.

جدير بالذكر: "أنه توجد قيود على الدراسة نظرا لأن الفريق لم يستعرض سوى الدراسات والبيانات من أنواع أخرى من الفيروسات التاجية للوصول إلى استنتاجاتهم. ففي الوقت الحالي، لا توجد بيانات دقيقة ومدروسة بشكل كافي حول فيروس كورونا الجديد الذي انتشر في الصين وعبر 25 دولة حول العالم". إذ يقول الفريق أن فيروس كورونا الحالي يشبه الفيروسات السابقة من حيث قدرته على العيش خارج المضيف وإمكانية القضاء عليه بالتطهير.

النهضة نيوز