روحاني يلمح لإمكانية التفاوض مع واشنطن إذا عادت للاتفاق النووي ورفعت الحظر

الرئيس الإيراني حسن روحاني

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن الشعب الإيراني صمد أمام الضغوطات الأجنبية التي تعرض لها، مشددا لن نقبل بالمفاوضات تحت الضغوط لافتا إلى أن إيران تجاوزت هذه الضغوطات القصوى والأميركيون أدركوا بأن سياستهم خاطئة تجاهها.
و بين روحاني في مؤتمر صحفي بطهران، أنه رغم الضغوطات والحظر تم وللمرة الأولى في تاريخ ايران تحقيق اقتصاد لايعتمد على ايرادات النفط على مدى عامين (منذ 21 مارس 2018) منوها بأن أيا من الحكومات المتعاقبة لم تشهد اقتصادا غير نفطي.
واضاف روحاني.. "إذا عادت أميركا للاتفاق النووي ورفعت الحظر عن إيران فيمكن التفاوض معها" لافتا الى المبادرة التي طرحها في الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن إرساء السلام في الخليج الفارسي بمشاركة دول المنطقة، تحت عنوان "مبادرة هرمز للسلام" موضحا أنه تم ارسالها بشكل رسمي الى قادة دول المنطقة، حيث رحبت بعض الدول بها فيما لم ترد بعض الدول الاخرى بشكل واضح حتى الآن.
وردا على سؤال لأحد المراسلين بشأن شائعات تتعلق باستقالته، قال روحاني: "أنفي بشدة شائعة استقالتي". 

وفي الشأن اليمني: أكد الرئيس الإيراني أن السعودية ارتكبت خطأ كبيرا بعدوانها على اليمن لأنها كانت تعتقد أن الشعب اليمني سيستسلم في غضون أسابيع أو أشهر.
وشدد روحاني على ضرورة أن "توقف السعودية عدوانها على اليمن وأن تدفع للشعب اليمني تعويضا عن الخسائر الناجمة عن حربها مشيرا إلى أنها تبدي اهتماما كبيرا لإنهاء هذا العدوان بسبب الخسائر التي تتكبدها والكلفة الباهظة له.
وقال روحاني.. " إن بلاده تلقت رسائل من السعودية عبر دول عدة منها باكستان والعراق، مشيرا إلى أنه "في حال كانت مستعدة، فإن القضايا العالقة ستكون قابلة للحوار".
وأضاف روحاني: " إن ظروف الحوار والتصالح مع السعودية ستكون أفضل بكثير في حال أوقفت عدوانها على اليمن" مشيرا إلى أنه لا توجد مشكلة معقدة لا يمكن حلها وأن اليمن من أهم القضايا العالقة بين البلدين.
وتابع الرئيس الإيراني.. "إن السعودية عالقة في اليمن، والشعب اليمني يتعرض للمجازر، ولا حل للأزمة في هذا البلد إلا بأيدي اليمنيين أنفسهم".
 

النهضة نيوز - بيروت