تركيا: الاتفاق مع روسيا شيء و قضية اللاجئين شيء آخر

لاجئون على حدود اليونان

أعلنت الرئاسة التركية أن الاتفاق، المبرم بين أنقرة وموسكو بشأن محافظة إدلب السورية، لا يقضي بتراجع تركيا عن قرارها فتح الحدود أمام المهاجرين، الراغبين في التوجه إلى الإتحاد الأوروبي.
وأكد مصدر في الرئاسة التركية، في حديث لوكالة "الأناضول" الرسمية، أن اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، الذي تم التوصل إليه في قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، في موسكو "لا يستدعي تراجع أنقرة عن التغييرات التي أجرتها مؤخرا في سياسة اللجوء نحو الداخل الأوروبي، فالاتفاق مع روسيا شيء و قضية اللاجئين شيء آخر"، قائلاً: إن هذا الاتفاق "لا يغير حقيقة عدم إيفاء الإتحاد الأوروبي بوعوده، في قضية اللاجئين" في إطار اتفاق الهجرة المبرم بين أنقرة وبروكسل عام 2016.
وأشاد المصدر بالاتفاق المبرم بين بوتين وأردوغان، لافتا إلى أن السياسة الخارجية التركية حققت عبره "نجاحاً جديداً بما يتماشى مع المصالح القومية للبلاد"، موضحاً: "حافظنا من جانب على مصالحنا الوطنية، من خلال إيقاف موجات هجرة غير النظامية الجديدة، ومن جانب آخر جعلنا دول الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تساندنا".

النهضة نيوز