قمة أمريكية برازيلية لتنسيق العمل ضد فنزويلا والأخيرة تحذر

حذرت الحكومة الفنزويلية من أن تتضمن القمة الأمريكية البرازيلية تنسيقاً مشتركاً للعمل العسكري ضدها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  قد التقى بنظيره البرازيلي جير بولسونارو لمناقشة سبل التعاون بين البلدين بما فيه العمل العسكري ضد فنزويلا .

وكان بولسونارو قد أعلن يوم أمس السبت عن القمة التي تم عقدها في منتجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مار لاغو بولاية فلوريدا الأمريكية، وقد أدان الرئيس الفنزويلي خلال الاجتماع  حكومات حزب العمل التي قادها سلفيه "لويز إيناسيو لولا دا سيلفا" و "ديلما روسيف"  واتهمها بإضعاف الجيش البرازيلي .

كما وتعهد بولسونارو بطي صفحة "انعدام الثقة بالولايات المتحدة" التي اتخذتها الحكومات البرازيلية السابقة، و أضاف : " يجب علينا أن نتحد مع جميع البلدان و لكن مع البلدان التي هي أفضل منا "، في إشارة إلى جوانب مثل التجارة و الاقتصاد و الدفاع .

ورغم أن الرئيس ترامب قال أن العلاقات بين الدولتين لم تكن أبدا أفضل من الآن ، إلا أنه رفض استبعاد فرض رسوم جمركية محتملة على الصادرات البرازيلية ، قائلا: " أنا لا أقدم الوعود ".

وفيما يتعلق بفنزويلا، قال مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية أنهم سيحتفظون بسياسة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى الإطاحة بحكومة الرئيس نيكولا مادورو المنتخبة ديمقراطيا في البلاد.

و قد دعا مادورو إلى التضامن الدولي ضد أي تهديد بهجوم على بلده الذي تعتبره الولايات المتحدة عدوا لها .

حيث قال: " إننا ندين الحكومة البرازيلية بشدة و نطلب من جميع القوى الديمقراطية و الإنسانية البرازيلية و الشعب البرازيلي و الجيش البرازيلي أن يوقفوا أي مغامرة مجنونة قد يستعد بولسونارو لخوضها عبر التنسيق مع ترامب ضد فنزويلا  " .

النهضة نيوز - بيروت