يدفن الدجاج حيا.. مزارع هندي يتخطى جميع الحدود المنطقية لكبح تفشي فيروس كورونا

دفع الخوف من تفشي فيروس كورونا الجديد العديد من الناس يفعلون أشياء غريبة وغير اعتيادية حول العالم.

حيث قالت امرأة انتقلت إلى مدينة ووهان من جنوب أفريقيا أن الناس كانوا يرتدون زجاجات المياه بسبب نقص أقنعة الوجه الطبية. بينما قام البعض باستخراج مخزونهم من الأدوات الفنية والحرفية لصنع الأوشحة والمطرزات كبديل عن الأقنعة الطبية التي شهدت نقصا في بعض الدول.

كما وأشار أحد السياسيين في الهند أن أولئك الذين باركتهم الآلهة الهندوسية لن يصابوا بالفيروس التاجي. في حين أشار مشرع هندي آخر إلى أن بول البقر هو أفضل ترياق للوقاية من فيروس كورونا الجديد.

والجدير بالذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت غارقة في التكهنات بأن فصوص الثوم المسلوق تفعل المعجزات لأولئك الذي أصيبوا بالفيروس التاجي بل وقامت بشفائهم.

لكن البعض الآخر قد تخطى جميع الحدود المنطقة في أفعالهم وسط حال الذعر العالمي من هذا الوباء الجديد. حيث قام أحد المزارعين الهنود في مقاطعة كاناتاكا الهندية بدفن آلاف الدجاج وهي على قيد الحياة في مزرعته الخاصة لمنع تفشي الفيروس القاتل.

وشارك أحد مستخدمي تويتر باسم (Niranjan Kaggere) مقطع فيديو صادم للحادث وكتب تحته: " قرر مزارع مزعج هندي بدفن الدجاج وهو على قيد الحياة في مزرعة الدواجن الخاصة به بسبب الانخفاض الحاد في أسعار الدواجن وسط تفشي فيروس كورونا".

وفي الفيديو الذي تم مشاركته على مستوى واسع عبر موقع التواصل الاجتماعي، يمكن للمرء أن يرى المزارع وهو يقوم بدفن الدجاج وهو على قيد الحياة في حفرة عميقة قام بحفرها في مزرعته، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من قبل مستخدمي موقع تويتر بشكل واسع.

وكتب أحد المستخدمين: "إن هذا الأمر قاس للغاية!، كان بإمكانك ترك الدجاجات المسكينة على قيد الحياة بدلا من دفنها بهذا الشكل الوحشي!".

في حين كتب آخر: " بدلاً من القيام بذلك، كان بإمكانه توزيعها مجانا على الفقراء والمحتاجين, إن ما يحدث لا يمكن وصفعه إلا بأنه جنون تام! .. فنحن نميل إلى استخدام هذه الهبات والمصادر الطبيعية وفقا لحاجاتنا، ولكن عندما يحين الوقت للتصرف بخوف نقوم بالتعامل معها باحتقار وبلا رحمة، لقد كان بإمكانه تخدير الدجاج على الأقل قبل قتله بهذه الطريقة البشعة. إن دفن أي كائن حي وهو على قيد الحياة ليس حلا لأي مشكلة كانت!".

كما وعلق أحد المستخدمين قائلاً: "إنها حقا نهاية الإنسانية. لا يمكنك دفنها على قيد الحياة اعتمادا على الشائعات!".

وغمرت صناعة الدواجن في أنحاء مختلفة من الهند بشائعات مفادها أن الفيروس التاجي الجديد يمكن أن ينتقل من خلال استهلاك الدجاج، قد انخفضت أسعاره بشكل كبير نتيجة لذلك.

وفي الشهر الماضي، أوضح اتحاد تربية الحيوانات والدواجن أنه يمكن اعتبار تربية واستهلاك الدجاج آمنا، حيث لم يؤكد أي تقرير حتى الآن أنها مسؤولة عن انتشار الفيروس التاجي الجديد.

النهضة نيوز