شخص من بين كل ثلاثة محجور منزلياً .. ترامب يستعين بالحرس الوطني لمواجهة كورونا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه سيستعين بالحرس الوطني لمواجهة فيروس كورونا، وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض أنه أمر وكالة إدارة الطوارئ بالبدء ببناء مستشفيات فيدرالية لاستقبال حالات الطوارئ.

وأشار ترامب إلى أن المستشفيات التي سيتم بناؤها في ولاية نيويورك ستتسع لألف سرير، فيما ستبنى مستشفى أخرى في ولاية كاليفورنيا بسعة ألفي سرير، فضلاً عن مستشفى بسعة ألف سرير في واشنطن.


وكان الرئيس الأمريكي قد استبعد في وقت سابق اضطرار السلطات إلى فرض إجراءات عزل تام على المقاطعات والولايات الأمريكية خلال الفترة الحالية، لكن ومع اتساع رقعة تفشي الفيروس،

وفي وقت سابق، استبعد ترامب فرض اجراءات عزل تام على أراضي كل البلاد في الوقت الراهن، دخلت ولايتا لويزيانا وأوهايو في حالة الحظر الموسع، حيث يخضع واحد من بين كل ثلاثة مواطنين للحجر المنزلي.

وبحسب رويترز فإن الولايتين انضمتا إلى نيويورك وكاليفورنيا وإيلينوي وكونيتيكت ونيوجيرزي التي يبلغ مجموع سكانها  100 مليون أمريكي، فيما بلغ مجموع حالات الإصابة بالفيروس 33 ألف حالة، وفاقت حصيلة الضحايا الـ 400 شخص.

من جانبه قال حاكم ولاية أوهايو مايك ديواين التي سجلت 351 إصابة: "كل دليل أستطيع أن أضع يدي عليه يشير إلى أننا في مرحلة حاسمة تماما في هذه الحرب، وما سنفعله الآن سيكون له تأثير كبير في العالم.. ما نفعله الآن سيحد من هذا المهاجم.. لذا فإن منظومتنا للرعاية الصحية سيكون أمامها الوقت لعلاج المصابين"، في ذات السياق، ستجري اجراءات الطوارئ والحظر في الولاية اعتبارا من منتصف ليل الاثنين وستظل حتى السادس من أبريل.

بدوره قال حاكم ولاية لويزيانا التي سجلت  اصابة 837 و20 وفاة: "إن ولايته شهدت زيادة في عدد حالات الإصابة بلغت عشرة أمثال في الأسبوع الأخير"، وعليه ستجري اجراءات الطوارئ والحظر في الولاية

وكان رئيس بلدية نيويورك، التي ارتفعت فيها أعداد الإصابات إلى 8 آلاف حالة وزادت أعداد الوفيات إلى 60،  قد وصف انتشار الفيروس بأنه "أكبر أزمة داخلية منذ الكساد العظيم"، ودعا الجيش الأميركي إلى تعبئة جهوده للحيلولة دون ارتباك نظام الصحة العامة، علماً بأن نيويورك سجلت ثلث الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وحذر بيل دي بلاسيو وهو رئيس البلدية من مغبة عدم توفير أجهزة تنفس جديدة قائلاً:  "إذا لم نحصل على المزيد من أجهزة التنفس خلال الأيام العشرة القادمة سيموت أناس يجب ألايموتوا".

وأضاف رئيس البلدية قائلاً: "إبريل سيكون أسوأ كثيرا من مارس وأخشى أن يكون مايو أسوأ من أبريل".

جدير بالذكر أن فيروس كورونا حصد حتى اللحظة  أرواح ما يزيد على 14 ألف شخص في أنحاء العالم كما أصاب أكثر من 300 ألف.

النهضة نيوز - بيروت