وسط انتشار كورونا ....مطالبات بالعفو العام عن المساجين

السجون في لبنان.jpg

يا دولتنا الكريمة ...أي نظام بعد حجز السجناء في زمن الكورونا... ليس مطلبنا إلا تحقيق الحدِّ الأدنى من العدل للإنسان .. في كل لبنان .. و ليس من حق الدولة في هذه الظروف أن تبقي المساجين في السجون ( الله لا يحبُّ الظالمين ) .. 
الفقر أبو الجهل..و الجهل أبو الخطيئة.. و الخطيئة توجب العدل و القصاص .. و ليس مزيداً من الظلم و الجور .. الذي سينجب المزيد من الفقر .. الذي سيخلّف المزيد من الجهل .. الذي سيولّد المزيد من الخطيئة .. في دائرة لن تنتهي إلا و لبنان كلّه يحترق.. لماذا التيار الوطني لم يوافق على إقرار العفو العام  هل وعد أحدآ بصفقة! أم هو حجز داخل مقبرة ينتظرها السجناء.
هل قانون العفو العام سوف يكون  قنبلة بوجه الحكومة أن لم يكن عفو عام ... هل حسان دياب سوف يستطيع إنقاذ لبنان من الوباء من دون أن يقدم للمواطن بدل حجزه في المنزل من مساعدات أم يكتفي في عزل نفسه إلى حين انتهاء الكورونا.
هل هذا المرض  أخطر على المواطن اللبناني من  الفساد في الدولة الآن داخل منازلنا محتجزين، نخاف حتى من الهواء، هذا لا يمنع بعض السيايين عندنا من ممارسة هواية الأنانية.
 لو لم يكن الوباء قد انتشر عالمياً لكانت الطبقة السياسية حزمت حقائبها إلى أمكنة آمنة، هم الآن مثل رعاياهم (ضحايا) في عاصفة كبيرة  ... الآن نحن متساوون بفرق بسيط الدولة في مكان مجهز معقم  والشعب ينتظر حذفه  لم يبقى شيء لدى الشعب سوى الدعاء بالفرج ماذا ستقدم الدولة للشعب بعد الوباء أن لم تقدم اليوم الدواء والغذاء..


تحقيق الإعلامية دجى البزال

النهضة نيوز