بوتين يزور المستشفى المخصص لمرضى فيروس كورونا في موسكو

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرتدي بدلة واقية وجهاز تنفس متوجها ليزور المستشفى المخصص لمرضى فيروس كورونا في موسكو

أبلغ عمدة العاصمة الروسية موسكو الرئيس فلاديمير بوتين أمس أن عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في العاصمة الروسية تجاوز بكثير الأرقام الرسمية، ما دفع بوتين إلى ارتدى بدلة واقية وجهاز تنفس متوجها إلى المستشفى المقام خصيصاً للتعامل مع مرضى الفيروس التاجي الجديد Covid-19.

وأبلغت روسيا حتى الآن عن 495 حالة إصابة بالفيروس وحالة وفاة واحدة، وهي أقل بكثير من دول أوروبا الغربية الكبرى، وحظرت البلاد مؤقتاً دخول الأجانب للحد من انتشار الفيروس التاجي.

وشوهد الرئيس بوتين وهو يرتدي بدلة صفراء زاهية كاملة لوقاية الجسم وجهاز تنفس أثناء زيارته لمستشفى يعالج مرضى الفيروس التاجي في ضواحي موسكو، حيث أشاد بالأطباء على عملهم الرائع في مكافحة الفيروس.

كما وأمهل رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين الاثنين السلطات خمسة أيام لتطوير نظام إلكتروني لتعقب الأشخاص الذين اتصلوا بأي شخص مصاب بفيروس كورونا التاجي باستخدام بيانات تحديد الموقع الجغرافي للهاتف المحمول.

وفي ظل النظام الجديد، سيتم إرسال المعلومات إلى الأشخاص إذا اتصلوا بشخص مصاب، وسيتم نقل نفس المعلومات إلى المقر الإقليمي الخاص الذي تم إنشاؤه لمكافحة الوباء.

منذ بداية تفشي الوباء الفيروسي الجديد، شددت روسيا تدريجياً قواعد الحجر الصحي وقامت بتجهيز نظام الرعاية الصحية لديها لاستقبال حالات الإصابة.

وطلب مسؤولو الصحة الروس من كبار السن وغيرهم من السكان الضعفاء زيارة الصيدليات ومحلات المواد الغذائية فقط إذا لزم الأمر، وذلك ابتداء من يوم الخميس حتى تاريخ 14 أبريل.

وقالت وزارة الطوارئ الروسية في بيان لها أنها علقت رحلات الأعمال الأجنبية غير الضرورية ونصحت موظفيها بتجنب مغادرة البلاد.

وبشكل منفصل، اقترح اثنان من كبار المشرعين الروس من بينهم فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس النواب، قانوناً جديداً لجعل خرق إجراءات الحجر الصحي عملا يعاقب عليه بالسجن.

وذكرت وكالة أنباء "ريا" أن مشروع القانون سيحكم بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات لكل من يخرق الحجر الصحي ويتسبب بوفاة شخصين أو أكثر، أو ما يصل إلى ثلاث سنوات للتسبب في إصابة جماعية.

النهضة نيوز