إفطار شهر رمضان بسبب كورونا.. الأزهر يحسم الجدل

شيخ الازهر أحمد الطيب

يدور جدل كبير بين المسلمين في العالم عن حكم إفطار شهر رمضان بسبب تفشي فيروس كورونا التاجي، في حال رأى الأطباء ضرورة بقاء فم الصائم رطبا طوال اليوم كإجراء وقائي من العدوى بفيروس كورونا.

واليوم حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية هذا الجدل، مشيراً الى أن الأمر سابق لأوانه.

وأشار مركز الأزهر إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للإصابة والهلاك بفيروس كورونا، لافتاً إلى أن هذا الأمر لم يثبت علمياً بعد.

وأكد مركز الأزهر أن: "الإسلام حثنا على حفظ النفس وصيانتها بكل الطرق التي تدرأ عنها الهلاك، وتمنع عنها الضرر ومن ذلك ما قعده الفقهاء من القواعد الوقائية في الشريعة الإسلامية بقاعدة (الدفع أقوى من الرفع) حيث قرروا فيها بأنه إذا أمكن رفع الضرر قبل وقوعه وحدوثه فهذا أَولى وأفضل من رفعه بعد الوقوع، فهذا من باب العلاج الوقائي".

وفي سياق متصل دعت الحكومة السعودية أمس من خلال وزير الحج السعودي محمد صالح بن طاهر المسلمين في كل أنحاء العالم إلى التريث قبل وضع أي خطط خاصة بالحج، أو مناسك العمرة هذا العام إلى أن تتضح الرؤية أكثر بخصوص جائحة فيروس كورونا المستجد.

في حين أغلقت المملكة جميع المساجد بما فيها الحرم المكي والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

النهضة نيوز