البنك الدولي يدخل على خط أزمة كورونا في لبنان .. مشروع يتضمن شراء العشرات من أجهزة التنفس


وافق البنك الدولي على تقديم 40 مليون دولار لتعزيز النظام الصحي في لبنان في مواجهة فيروس كورونا المستجد، ويأتي المبلغ الذي جرى تحويله إلى السلطات اللبنانية ضمن مشروع تعزيز البنية الصحية اللبنانية التي وافق البنك الدولي على عليها في 12 مارس الماضي، بقيمة  (120 مليون دولار).

ويتضمن المشروع تجهيز المستشفيات الحكومية بأجهزة تنفس وعينات اختبار للمسارعة في فحص الحالات المشتبه اصابتها بالفيروس.

وتشمل أيضاً معدات الوقاية الشخصية (PPE) و50 جهاز تنفس صناعي، إضافة إلى خمس أجهزة اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR) وستغطي تلك المستلزمات المستشفيات العامة لمدة 6 أشهر، فضلاً عن أن وزارة الصحة اللبنانية ستقوم بشراء 70 جهاز تنفس صناعي من شركات خاصة.


وقد أتمت الجهات المختصة توقيع العقود مع وكالتين تابعتين للأمم المتحدة، إذ ستسارع تلك الوكالات في شراء معدات وأجهزة ومستلزمات صحية.

وعلق ساروج كومار جه وهو المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي على تقديم المبلغ بالقول: "يأتي تفشي هذا الوباء في وقت يمر فيه اقتصاد لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية يشهدها في تاريخه الحديث، وفي ظل محدودية الموارد المتاحة لدى الحكومة اللبنانية للاستجابة. ويؤكد البنك الدولي استعداده لدعم جهود لبنان في احتواء الانتشار السريع للفيروس ومساعدة الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة على نحو خاص".

يشار إلى أن هذا المشروع جاء في ظل تفشي فيروس كورونا في لبنان، إذ فاق عدد المصابين الـ 500 حالة، فيما تعاني البلاد من ضائقة اقتصادية خانقة، تفقر المؤسسات الصحية للتجهيزات اللازمة للتعاطي مع الأزمة.

النهضة نيوز - بيروت