حرب النفط بين روسيا والسعودية...اتهامات متجددة قبل قمة أوبك+

الرئيسان الروسي والسعودي

نفى وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، ما ورد في تصريحٍ لوزير الطاقة الروسي، يبين أن السعودية رفضت تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه.

وفي بيان له قال الأمير عبد العزيز إن "وزير الطاقة الروسي هو المبادر في الخروج للإعلام والتصريح بأن الدول في حل من التزاماتها اعتباراً من الأول من نيسان، ما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات."

وأكد "سياسة السعودية البترولية التي "تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء."

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن التصريح المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب المملكة من صفقة أوبك+ "عار عن الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة، وأن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح، بل أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق".

وأكد وزير الخارجية، أن "موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة وأن المملكة كذلك تسعى للوصول إلى المزيد من التخفيضات وتحقيق توازن السوق وهو ما فيه مصلحة لمنتجي البترول الصخري، بعكس ما صدر عن روسيا ورغبتها في بقاء الأسعار منخفضة للتأثير على البترول الصخري".

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد أن انسحاب السعودية من اتفاق "أوبك+" يمثل أحد أسباب هبوط أسعار النفط، داعيا إلى خفض الإنتاج النفطي إلى مستوى 10 ملايين برميل يوميا.

وأشار الى أن "الأوضاع في أسواق الطاقة العالمية لا تزال صعبة، وأثر وباء فيروس كورونا على كل الاقتصاد العالمي تقريبا، مما يؤدي إلى هبوط حاد وتراجع للطلب من قبل المستهلكين الأساسيين لموارد الطاقة".

النهضة نيوز